دِمَشْقَ مُوسَى بْنُ عَامِرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ خُرَيْمٍ الْمَرْيُّ الدِّمَشْقِيُّ رَاوِيَةُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ رِفَاعَةَ اللَّخْمِيُّ الْمِصْرِيُّ بَقِيَّةُ مَنْ رَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ وَرَأْسِ الْكَرَامِيَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ كُرَامَ.
٥٥٣- ٥/ ٩خ ت - التِّرْمِذِيُّ الْكَبِيرُ هُوَ الْحَافِظُ الْعِلْمُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جُنَيْدِبٍ التِّرْمِذِيُّ:
سمِعَ يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ وَأَبَا النَّضْرِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَطَبَقْتُهُمْ فَاكْثُرُوا أَكْثَرَ الرِّجَالِ حَدَّثَ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرِهُمْ وَسَأَلُوهُ عَنْ الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ وَالْفِقْهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَرِوَايَةُ الْبُخَارِيِّ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي الْمَغَازِي مِنْ صَحِيحِهِ تُوُفِّيَ سَنَةَ بُضْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ١ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٥٥٤- ٦/ ٩- عبد الْمَلك بْنُ حَبِيبٍ الْفَقِيهُ الْكَبِيرُ عَالِمٌ الأَنْدَلِسِ أَبُو مَرْوَانَ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الْمِرْدَاسِىُّ الأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ:
وَلَدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ وَأَخَذَ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ سَلامٍ وَالْغَازِى بْنِ قَيْسٍ وَزِيَادٍ شَبْطُونٍ وَحَجّ فَأَخَذَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ وَاسِدِ السَّنَةِ وَاصْبَغْ بْنِ الْفَرَجِ وَطَبَقَتُهُمْ وَرَجَعَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ بِعِلْمٍ جُمّ رَوَىَ عَنْهُ بَقِىّ بْنُ مَخْلَدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ وَيُوسُفُ الْمُغَامَى وَمُطَرِّفُ بْنُ قَيْسٍ وَآخَرُونَ وَكَانَ رَأْسًا فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ وَلَهُ تَصَانِيفُ عِدَّةٍ مَشْهُورَةٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُتَّقِنِ لِلْحَدِيثِ وَيَقْنَعُ بِالْمُنَاوَلَةِ قَالَ ابْنُ الْفَرْضِيِّ كَانَ فَقِيهًا نَحْوِيًّا شَاعِرًا إخْبَارِيًّا نِسَابَةً طَوِيلَ اللِّسَانِ مُتَصَرِّفًا فِي فُنُونِ الْعِلْمِ قَالَ ابْنُ بِشَكْوَالٍ قِيلَ لِسَحْنُونٍ فَقِيهِ الْمَغْرِبُ مَاتَ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ مَاتَ عَالِمٌ الْأَنْدَلُسُ بَلْ وَاَللَّهُ عَالِمٌ الدُّنْيَا قَالَ الصَّدْفِيُّ فِي تَارِيخِهِ كَانَ بْنُ حَبِيبٍ كَثِيرٍ الْجَمْعِ مُعْتَمِدًا عَلَى الْأَخْذِ بِالْحَدِيثِ وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ وَلَا يُدْرَى الرِّجَالَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْحَدِيثَ بِالْأَنْدَلُسِ وَكَانَ لَا يُفْهَمُ صَحِيحُهُ مِنْ سَقِيمِهِ وَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ شَيْئًا وَكَانَ كَثِيرُ الْمُخَالَفَةِ لِيَحْيَى وَكَانَ قَدْ قَرَّرَ مَعَهُ فِي الْمُشَاوَرَةِ وَالنَّظَرِ فَلَمَّا مَاتَ يَحْيَى انْفَرَدَ بْنُ حَبِيبٍ بِرِئَاسَةِ الْعِلْمِ قِيلَ مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةٍ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونَ: مَاتَ فِي رَابِعِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَنْبَأَنَا بْنُ هَارُونَ عَنْ بْنٍ بَقِىٍّ عَنْ شُرَيْحٍ عَنْ بْنِ حَزْمٍ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ نَا
1 ٥٥٣- تهذيب الكمال: ١/ ١٨. تهذيب التهذيب: ١/ ٢٢. تقريب التهذيب: ١/ ١٣. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ١١. الكاشف: ١/ ٥٤. تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٣. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٤٨. الجرح والتعديل: ٢/ ٣٠. الثقات: ٨/ ٦. تاريخ بغداد: ٤/ ١١٦. التعديل والتخريج: رقم ٦. ١ وقيل ٢٢٢. ٥٥٤- تهذيب التهذيب: ٦/ ٣٩٠ "٧٣٦". تقريب التهذيب: ١/ ٥١٨ "١٣٠٤". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٧٥. ميزان الاعتدال: ٢/ ٦٥٢. لسان الميزان: ٤/ ٥٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout