الْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ. وَعَنْهُ قَالَ لَهُمْ الشَّافِعِيُّ: الْتَمَسُوا مَنْ يَقْرَأُ لَكُمْ؟ فَلَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ غَيْرَى وَكُنْتُ أَحْدَثُ الْقَوْمَ سِنًّا وَمَا فِي وَجْهَيْ شُعْرَةً. قَالَ ابْنُ عَدِىٍّ: كَانَ فَصِيحًا بَلِيغًا قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بَشَّارٍ الْأَنْمَاطِيِّ سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: رَأَيْت بِبَغْدَادَ نَبْطِيًّا يَنْتَحِي عَلَيَّ حَتَّى كَأَنَّهُ عَرَبِيٌّ وَأَنَا نَبْطِي؛ فَذَكَرَ الزَّعْفَرَانِيُّ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ١ بِبَغْدَادَ فِي سَلْخِ شَعْبَانَ وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِينَ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ بِمِصْرَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّادٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلْعِىُّ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّخَّاسِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ نَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو هُوَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ جُرَحَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "ادْعُوْا لَهُ طَبِيبًا" "مُرَّتَيْنِ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يُغْنَى الطَّبِيبَ؟ قَالَ: "نعَم، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مَنْ دَاءٍ إلَّا وَأَنْزِلَ لَهُ شِفَاءً". هَذَا مِنْ أَعْلَى الْمَرَاسِيلِ.
٥٤٤- ١٢٦/ ٨د ت س - عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ٢ بْنِ نَافِعٍ الْوَرَّاقُ الإِمَامُ الْمُحْدِثُ الْقُدْوَةُ أَبُو أَنَسٍ ٣ النَّسَائِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْعَابِدَ: سَمِعَ يَحْيَى بْنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَأَبَا ضَمْرَةَ وَطَائِفَةٍ حَدَثَ عَنْهُ "د ت س" وَابْنُ صَاعِدٍ وَالْبَغَوِى وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ وَعِدَّةُ وَثَقَهُ النَّسَائِيُّ قَالَ أَبُو مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيُّ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقُ قَالَ: مَا رَأَيْت أَبِي ضَاحِكًا قَطُّ إلَّا تَبَسُّمَا وَلَا رَأَيْتُهُ مَازِحًا. رَآنِي أَضْحِك مَعَ أُمِّي فَجَعَلَ يَقُولُ: صَاحِبُ قُرْآنٍ يَضْحَكُ هَذِ الضَّحْكُ؟! وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ؛ وَذَكَرَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: عَافَاهُ اللَّهُ قُلْ إنْ يَُرَى مِثَلَُهُ قُلْتُ كَانَ مُخْتَصًّا بِالْإِمَامِ أَحْمَدُ قَالَ الْمَرُّوذِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدُ يَقُولُ هُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِثْلَهُ يُوَفَّقُ لِإِصَابَةِ الْحَقِّ تُوُفِّيَ عَبْدِ الْوَهَّابِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ تَقْرِيبًا.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ الْمَعْزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بَهَرَاةٍ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بِنِ
1 وقيل ٢٥٩. ٥٤٤- تهذيب الكمال: ٢/ ٨٦٩. تهذيب التهذيب: ٦/ ٤٤٦ "٩٢٨". تقريب التهذيب: ١/ ٥٢٧ "١٣٩٩". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٨٦. الكاشف: ٢/ ٢٢١. الجرح والتعديل: ٦/ ٣٨٣. سير الأعلام: ١٢/ ٣٢٣ والحاشية. مجمع: ١٠/ ١٩٠. ٢ ويقال ابن الحكم. ٣ ويقال أبو الحسن. ٤ وقيل ٢٥٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout