أَنَا مِنْهُمْ. مَاتَ إِبْرَاهِيمُ مُرَابِطًا بِعَيْنِ زُرْبَةِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَقِيلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقِيلَ سَنَةٌ تِسْعَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْغُرَافِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيعِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّغُونِيِّ أَنَا أَبُو النَّصْرِ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ أَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إنَّ اللَّهُ لَيَمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يَفَلْتْهُ" ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَة﴾ [هود: ١٠٢] أخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ١ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
٥٣٣- ١١٥/ ٨- عُمر بنُ شُبَّةَ بْنُ عُبَيْدَةَ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الأَخْبَارِىُّ الثِّقَةُ أَبُو زَيْدٍ النَّمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفَ:
عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ وَغَنْدَرٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِىُّ وَعِدَّةً، وَعَنْهُ ابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ صَاعِدٍ وَالْمَحَامِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ وَخَلَقٌ وَكَانَ بَصِيرًا بِالسِّيْرِ وَالْمَغَازَى وَأَيَّامِ النَّاسِ صِنْفٌ تَارِيخًا لِلْبَصْرَةِ وَكِتَابًا فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَثَقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ. مَاتَ بِسَامِرًا فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ٢ وَلَهُ تِسْعُونَ إِلَّاَّ سَنَةً وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ وَفِيهَا تُوُفِّيَ مُسْنَدُ أَصْبَهَانِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِىُّ صَاحِبُ الْجُزْءِ الْمَشْهُورِ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بُدْرَانَ أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ أَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَاءِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْبَسْرِيِّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا عُمَرُ بْنُ شُبَّةَ حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ عَلَى إِشْرَافِ حَرُمَ الْمَدِينَةِ فَأَعْلَمَتْ شَرَفَ ذَاتِ الْجَيْشِ وَعَلَى مُشْيرِفٍ وَعَلَى أَشْرَافِ مَخِيضٍ وَعَلَى الْحَفَيَاءِ وَعَلَى الْعَشِيرَاءِ وَعَلِيَّ قُلْت.
٥٣٤- ١١٦/ ٨خ- زكريا بْنُ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْحُجَّةُ أَبُو يَحْيَى الْبَلْخِيُّ اللُّؤْلُؤِىُّ أَحَدُ الأَعْلَامِ:
أَخِذَ عَنْ أَبِي مُطَيعٍ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُفْتِي بَلَخٍ وَوَكِيعٍ وَأَبِي أُسَامَةَ
1 في كتاب تفسير سورة ١١ باب٢. ٥٣٣- تهذيب الكمال: ٢/ ١٠١٢. تهذيب التهذيب: ٧/ ٤٦٠ "٧٦٧". تقريب التهذيب: ٢/ ٥٧. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢٧١. الكاشف: ٢/ ٣١٣. الجرح والتعديل: ٦/ ٦٢٤. مجمع: ١٠/ ٣٣٢. الوافي بالوفيات: ٢٢/ ٤٨٨ والحاشية. سير الأعلام: ١٢/ ٣١٩. الثقات: ٨/ ٤٤٦. ديوان الإسلام: ت: ١٣٠٦. ٢ وقيل ٢٦٣، ٢٦٤. ٥٣٤- تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٣٥. تقريب التهذيب: ١/ ٢٦٢. الثقات: ٨/ ٢٥٤. الوافي بالوفيات: ١٤/ ٢٠٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout