الْبَصْرِيُّ النِّسَاجُ:
كَانَ عَالِمًا بِحَدِيثِ الْبَصْرَةِ مُتَّقِنًا مَجُودًا لَمْ يَرْحَلْ بُرًّا بِأُمِّهِ ثُمَّ ارْتَحَلَ بَعْدَهَا. سَمِعَ مَرْحُومَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَمِّيِّ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَنْدَرٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيّ وَطَبَقْتُهُمْ. حَدَثَ عَنْهُ الْجَمَاعَةُ وَالْبَغْوَى وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَأَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَّاجُ وَابْنُ صَاعِدٍ وَابْنُ أَبِي دَاوُد وَخَلَقٌ كَثِيرٌ قَالَ الْأَرْغِيَانِىُّ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَتَبَ عَنِّى خَمْسَةَ قُرُونٍ وَحَدَّثْتُ وَأَنَا بْنُ ثَمَانِي عَشْرَةَسَنَةَ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ. وَقَالَ الْعَجْلِيُّ: ثِقَةٌ كَثِيرٌ حَائِك. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: كَتَبْتُ عَنْ بُنْدَارٍ خَمْسِينَ أَلْفٌ حَدِيثٍ، وَأَبُو مُوسَى أَثْبَتَ مِنْهُ، وَلَوْلَا سَلَامَةَ فِي بُنْدَارٍ لِتَرْكِ حَدِيثِهِ وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: سَمِعْتُ بِنْدَارًا يَقُولُ: مَا جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى حَفِظْتْ جَمِيعَ مَا خَرَجْتُهُ. قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي "كِتَابِ التَّوْحِيدِ" لَهُ: حَدَّثَنَا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي الْعِلْمِ وَالْأَخْبَارِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ.
قُلت: تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةٍ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا عِبْرَةَ بِقَوْلِ مَنْ ضَعَّفَهُ، وَكَانَ يَقُولُ وَلَدَتْ عَامٌّ تُوُفَّى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وَمَاتَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْحِفَّاظِ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَازُ وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ وَمُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأَزْدِيّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ وَالْمُسْتَعِينُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَنَا كَامِلُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ أَنا أَبُو أَبِي الأَزْهَرِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبَنَاءِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ أَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَدَدُ آنِيَةَ الْحَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ" ١.
٥٢٧- ١٠٩/ ٨ع - مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو مُوسَى الْعَنْزِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّمَنُ مُحْدِثُ الْبَصْرَةِ:
سمِعَ يَزِيدُ بْنَ زُرَيْعٍ وَمُعْتَمِرُ بْنِ سُلَيْمَانَ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَغَنْدَرًا. وَعَنْهُ الْجَمَاعَةُ، وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ وَابْنُ صَاعِدٍ وَابْنِ خُزَيْمَةَ وَالْمَحَامِلِيُّ وَخُلْقٍ. قَالَ صَالِحٌ جَزْرَةً: كُنْتُ أَقْدَمُهُ عَلَى بُنْدَارٍ وَكَانَ فِي عَقْلِهِ شَيْءً. قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ: مَا رَأَيْتُ
1 رواه الترمذي في القيامة باب ١٤، ١٥. وأحمد في مسنده "٣/ ٢٢٥، ٢٣٠". ٥٧٢- تهذيب الكمال: ٣/ ١٢٦٤. تهذيب التهذيب: ٩/ ٤٢٥. تقريب التهذيب: ٢/ ٢٠٤. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٤٥٢. الكاشف: ٣/ ٩٣. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٩٦. الجرح والتعديل: ٨/ ٤٠٩. ميزان الاعتدال: ٤/ ٢٤. لسان الميزان: ٧/ ٣٧٣. تراجم الأحبار: ٤/ ٥٦. نسيم الرياض: ٣/ ٦٥. العبر: ٢/ ٤. الأنساب: ٩/ ٣٦٣. الثقات: ٩/ ١١١. رجال الصحيحين: ١٧٢١. تاريخ بغداد: ٣/ ٢٨٣. معجم طبقات الحفاظ: ١٦٦. الوافي بالوفيات: ٤/ ٣٨٤. سير الأعلام: ١٢/ ١٢٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout