٥٢٢- ١٠٤/ ٨م ٤ - هنَادُ بْنُ السَّرِىِّ بْنُ مُصْعَبٍ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ الزَّاهِدُ شَيْخُ الْكُوفَةِ أَبُو السَّرَى التَّمِيمِيُّ الدَّارِمِيُّ الْمُحَدِّثُ:
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ سَلَامٌ وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنِ عَيَّاشٍ وَعَبْثَرُ وَعُشَيْمٌ وَطَبَقْتُهُمْ. وَعَنْهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَعَبْدَانُ وَأَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَّاجُ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ. سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَمَّنْ نَكْتُبُ بِالْكُوفَةِ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِهِنَادٍ. قَالَ قُتَيْبَةُ: مَا رَأَيْتُ وَكِيعًا يَعْظُمُ أَحَدًا تَعْظِيمُهُ هِنَادًا ثُمَّ يَسْأَلُهُ عَنِ الْأَهْلِ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِىُّ نَا هِنَّادُ بْنُ السَّرَىِّ نَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاَءُ قَالَ: "اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثَ"، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هِنَادٍ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ: كَانَ هِنَادٌ كَثِيرُ الْبُكَاءِ، فَرَغَ يَوْمًا مِنْ الْقِرَاءَةِ لَنَا فَتَوَضَّأَ وَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى إِلَى الزَّوَالِ وَأَنَا مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَتَوَضَّأَ وَجَاءَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرِ ثُمَّ قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ يُصَلِّى إِلَى الْعَصْرِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيَبْكَى كَثِيرًا ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرِ وَأَخَذَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ قُلْتُ لِبَعْضِ جِيرَانِهِ: مَا أَصْبَرَهُ عَلَى الْعِبَادَةِ فَقَالَ: هَذِهِ عِبَادَتُهُ بِالنَّهَارِ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتُ عِبَادَتُهُ بِاللَّيْلِ؟ وَمَا تَزَوَّجَ قَطُّ وَلَا تَسْرَى. وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: رَاهِبُ الْكُوفَةِ. قُلْت: تُوُفِّيَ فِي رَبِيعِ الْآخَرِ سَنَةً ثَلَاَثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ عَنْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَهُ مُصَنِّفٌ كَبِيرٌ فِي الزُّهْدِ.
٥٢٣- ١٠٥/ ٨خ د ت س- زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ دَلْوَيْهِ وَيَلْقَبُ أَيْضًا شُعْبَةُ الصَّغِيرِ لِاتِّقَانِهِ وَحِفْظِهُ:
سَمِعَ هُشَيْمًا وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَأَبَا بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَابْنُ إِدْرِيسَ وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ وَطَبَقْتُهُمْ. وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِي
1 ٥٢٢- تهذيب الكمال: ٣/ ١٤٥٠. تهذيب التهذيب: ١١/ ٧٠ "١٠٩". تقريب التهذيب: ٢/ ٣٢١. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ١٢٥. الكاشف: ٣/ ٢٢٦. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٢٤٨. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٨٠. الجرح والتعديل: ٩/ ٥٠١. الأنساب: ٩/ ١٣٩. المعين: ١٠٢٤. الثقات: ٩/ ٢٤٦. البداية والنهاية: ١٠/ ٣٤٥. سير الأعلام: ١١/ ٤٦٥، ٤٦٦ والحاشية. العبر: ١، ٢/ ٢٧٤. ٥٢٣- تهذيب الكمال: ١/ ٤٣٧. تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٥٥. تقريب التهذيب: ١/ ٢٦٥. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٣٤١. الكاشف: ١/ ٣٢٨. تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٣٤٥. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٩٥. لجرح والتعديل: ٣/ ٢٣٧٣. الوافي بالوفيات: ١٥/ ١٧. تاريخ بغداد: ٨/ ٤٧٩. سير الأعلام: ١٢/ ١٢٠. الثقات: ٨/ ٢٤٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout