الْعِنْسِيِّ فِي النَّارِ فَنَجًّا مِنْهَا ذَكَرَ ذَلِكَ شَرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، هَاجِرٌ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَرُوِى عَنْ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ وَالْكِبَّارِ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرَّيَاحِيُّ وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ وَعَطَاءٌ وَأَبُو قِلَابَةَ وَطَائِفَةُ وَثَقَهُ بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرِهُ وَلَهُ مَنَاقِبٌ وَكَرَامَاتٍ وَكَانَ يُقَالُ: هُوَ حَكِيمُ هَذِهِ الْأَمَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمَاتَ قَرِيبًا مِنْ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ قَالَ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرِهُ: مَاتَ فِي دَوْلَةٍ يَزِيدَ.
٢٦- ٣/ ٢ع- مَسرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ الإِمَامُ أَبُو عَائِشَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِىُّ الْفَقِيهُ: أَحَدُ الْأَعْلَامِ وَكَانَ أَبُوهُ فَارِسَ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي زَمَانِهِ وَمَسْرُوقٍ هُوَ بْنُ أُخْتِ الْبَطَلِ الْكِرَّارُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِى كَرِبَ أَخَذَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَمُعَاذٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي وَعَنْهُ إِبْرَاهِيمُ وَالشَّعْبِيُّ أَبُو الضُّحَىِّ وَأَبُو إِسْحَاقَ وَخَلَقَ.
فَعَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ قَدْ تَبِنْتُ مَسْرُوقًا، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ مَا عَلِمْتُ أَحَدٌ كَانَ أَطْلَبُ لِلْعِلْمِ مِنْهُ وَكَانَ أَعْلَمُ بِالْفَتْوَى مِنْ شُرَيْحٍ وَكَانَ شُرَيْحٌ يَسْتَشِيرُهُ، وَكَانَ مَسْرُوقٌ لَا يَحْتَاجُ الَى شُرَيْحٍ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: حَجّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّاَّ سَاجِدًا حَتَّى رَجَعَ، وَعَنِ امْرَأَةٍ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَرَّمَ قَدَمَاهُ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: مَا أَقْدَمَ عَلَى مَسْرُوقٍ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. تُوُفَّى مَسْرُوقٌ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
٢٧- ٤/ ٢ع- عبيْدَةُ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيُّ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِىُّ الْفَقِيهُ الْعِلْمَ: كَادَ أَنْ يَكُونَ صَحَابِيًّا أَسْلَمَ زَمَنَ فَتْحِ مَكَّةَ بِالْيَمَنِ وَأَخَذَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: كَانَ يُوَازِى شُرَيْحًا فِي الْقَضَاءِ، وَقَالَ الْعَجْلِيُّ: عَبَيْدَةُ أَحَدُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقْرِئُونَ وَيَفْتُونَ النَّاسَ. قَالَ ابْنُ سِيرِينَ مَا رَأَيْتُ رَجُلًاً أَشَدُّ تَوْقِيًا مِنْ عَبَيْدَةَ، وَكَانَ مُكْثَرًا عَنْهُ. وَسَلْمَانِ
1 ٢٦- تهذيب الكمال: ٣/ ١٣٢٠. تهذيب التهذيب: ١٠/ ١١٠ "٢٠٥". تقريب التهذيب: ٥/ ٢٤٢. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ٢١. الكاشف: ٣/ ٤٣٦. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٣٥. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٨٩، ١٢٣، الجرح والتعديل: ٨/ ١٨٢٠. الحلية: ٢/ ٩٥. تراجم الأحبار: ٣/ ٣٠. نسيم الرياض: ٣/ ٤، ٤/ ٦٣. ثقات: ٥/ ٤٥٦. طبقات ابن سعد: ٤/ ١١٣. سير الأعلام: ٤/ ٦٣. تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٣٢. معرفة الثقات: ١٧٠٩. طبقات الحفاظ: ١٤. تهذيب مستمر الأوهام: ب: ٨٩. ديوان الإسلام: ت: ١٨١٠. ٢٧- تهذيب الكمال: ٢/ ٨٩. تهذيب التهذيب: ٧/ ٨٤ "١٨٥". تقريب التهذيب: ١/ ٥٤٧. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٠٧. الكاشف: ٢/ ٢٤٢. تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٨٢. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ١٤٦، ١٤٧، ١٤٩. الجرح والتعديل: ٦/ ٤٦٦. طبقات ابن سعد: ٦/ ٦٢، ١٦٨، سير الأعلام: ٤/ ٤٠ والحاشية. الثقات: ٥/ ١٣٩. ويقال: ابن قيس بن عمرو. ويقال: عبيدة بن قيس بن مسلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout