قَالَ: "ما أَكْثَرُ أَحَدٍ مِنْ الرِّبَا إِلَّا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِل". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ١ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرٍو فَوَقَعَ بَدَلًاً عَالِيَا.
٤٣٥- ١٧/ ٨ خ م س- سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ عَالِمٌ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةَ الإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرِ بْنِ مُسْلِمٍ الأَنْصَارِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْمِصْرِيُّ:
سمِعَ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ وَمَالِكًا وَاللَّيْثُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ وَطَبَقْتُهُمْ. وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَرَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ زَغْبَةُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرّشْدِينِيُّ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ وَخَلَقَ كَثِيرٌ. وَثَقَهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرِهُ وَتَحَامَلُ عَلَيْهِ الْجُوزْجَانِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يَقْرَأُ فِي كُتُبِ النَّاسِ وَهُوَ صَدُّوقٌ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ مِنْ أَعْلَمَ النَّاسَ بِالْأَنْسَابِ وَالْأَخْبَارِ الْمَاضِيَةِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ وَالتَّوَارِيخِ، كَانَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ عَجْبًا، وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا حَاضِرَ الْحُجَّةِ لَا تَمِلُّ مُجَالَسَتَهُ وَلَا يَنْزَفُ عِلْمُهُ، وَكَانَ مَلِيحُ النَّظْمِ - إِلَى أَنْ قَالَ: مُوْلِدُهُ فِي سَنَةٍ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةً سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْوَبَّارِ أَنَا ابْنُ الزُّبَيْدِيِّ أَنَا أَبُو الْوَقْتِ أَنَا الدَّاوُدِيُّ أَنَا ابْنُ مَطَرٍ نَا الْبُخَارِيُّ نَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ فَمَا سَلَّمَ قَالَ: "أَرَأَيْتُكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنْ رَأْسَ مِائَةَ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدًا" ٢.
٤٣٦- ١٨/ ٨ خ د ت س - عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَافِظُ الْعَصْرِ وَقُدْوَةُ أَرْبَابِ هَذَا الشَّأْنِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نُجِيْحٍ السَّعْدِيُّ مَوْلَاهُمْ الْمَدِينِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ:
وَلَدَ سَنَةَ إحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةً. سَمِعَ أَبَاهُ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَهُشَيْمًا وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَطَبَقَتُهُمْ. وَعَنْهُ الذَّهْلِيُّ وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَغَوِيّ وَأُمِّمَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عِلْمًا فِي النَّاسِ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَالْعِلَلِ، وَمَا سَمِعْتُ
1 في كتاب التجارات باب ٥٨. ٤٣٥- تهذيب الكمال: ١/ ٥٠١. تهذيب التهذيب: ٤/ ٧٤. تقريب التهذيب: ١/ ٣٠٤. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٣٨٨. الكاشف: ١/ ٣٧١. تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٥٠٩. الجرح والتعديل: ٤/ ٣٤٨. ميزان الاعتدال: ٢/ ١٥٥. لسان الميزان: ٧/ ٢٣١. مقدمة الفتح: ٤٠٦. سير الأعلام: ١٠/ ٥٨٣ والحاشية. ديوان الإسلام: ١١٠١. الثقات: ٨/ ٢٦٦. ٢ روا هـ البخاري في العلم باب ٤١. وأحمد في مسنده "٢/ ١٢١، ١٣١". ٤٣٦- تهذيب الكمال: ٢/ ٩٧٨. هذيب التهذيب: ٧/ ٣٤٩ "٥٧٥". تقريب التهذيب: ٢/ ٤٦، ٤٠. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٥١. الكاشف: ٢/ ٢٨٨. تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٢٨٤. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٦٣. الجرح والتعديل: ٦/ ١٠٦٤. ميزان الاعتدال: ٣/ ١٣٨. تاريخ بغداد: ١١/ ٤٥٨. تذكرة: ٢/ ٤٢٨. شذرات: ٢/ ٨١. الثقات: ٨/ ٤٦٩. سير الأعلام: ١١/ ٤١ والحاشية. ديوان الإسلام: ٢٠٠٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout