يََدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائِدة: ٦٤] ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه﴾ [الزمر: ٨٧] ومَا أَشْبَهُ هَذَا لاَ نَزِيدَ فِيهِ وَلَاَ نُفَسِّرُهُ وَنَقِفَ عَلَى مَا وَقَفَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ وَنَقُولُ: ﴿الرََّّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] ومَنْ زَعَمَ غَيْرُ هَذَا فَهُوَ مُبْطِلٌ جَهْمِي.
٤٢٠- ٢/ ٨- السورِينِيُّ الْحَافِظُ الْبَارِعُ مُفِيدٌ نَيْسَابُورَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمُطَوعِيُّ:
رحِل وَتَعَبَ وَصِنْفَ الْمُسْنَدِ. سَمِعَ ابْنَ الْمُبَارَكِ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَأَبَا بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَطَبَقْتُهُمْ. مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ فَلَمْ يَنْتَشِرْ حَدِيثُهُ. حَدَثَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ أَبُو زُرْعَةَ يُقَدِّمُهُ فِي حِفْظِ الْمُسْنَدِ وَيُثْنِي عَلَيْهِ. اسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي وَقْعَةِ بَابِكِ الْخَرَمِيِّ الَّتِي بِالدِّيْنُورِ فِي سَنَةِ عَشَرَ وَمِائَتَيْنِ، وَقِيلَ قَتْلَ سَنَةَ ثَلَاَثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ، ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ.
٤٢١- ٣/ ٨خ م س ت- يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الإِمَامُ الْحَافِظُ شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ الْمُنْقِرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ:
قَال الحَاكِمُ: هُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ بِلَاَ مُدَافَعَةَ، وَلَدَ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً. سَمِعَ مِنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْأَبْلِيّ وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ وَخَارِجَةُ بْنِ مُصْعَبٍ وَطَبَقَتُهُمْ. وَعَنْهُ إِسْحَاقُ وَالذَّهْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَدَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذَّهْلِيُّ وَخَلائِقُ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَاَمِ الْعِصْرُونِيُّ وَزَيْنَبُ بِنْتُ كُنْدِي عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَثُمِائَةٍ أَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوْلَ رِدَاءَهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. قَالَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ: مَا رَأَيْت مِثْلَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَلَا أَظُنُّهُ رَأَى مِثْلَ نَفْسِهِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُد الْخَفَّافُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا رَأَى يَحْيَى بْنُ يَحْيَى مِثْلَ نَفْسِهِ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ: يَقُولُ: مَاتَ يَحْيَى يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ إِمَامٌ لِأَهْلِ الدُّنْيَا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الذُّهْلِيِّ: مَا رَأَيْتُ
1 ٤٢٠- تعجيل المنفعة: ٢١. تاريخ بغداد: ٦/ ١٩١. ٤٢١- تهذيب الكمال: ٣/ ١٥٢٤. تهذيب التهذيب: ١١/ ٢٩٦ "٥٧٨". تقريب التهذيب: ٢/ ٣٦٠. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ١٦٣. الكاشف: ٣/ ٢٧١. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٣١٠. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٥٤. الجرح والتعديل: ٩/ ٨٢٣. سير الأعلام: ١٠/ ٥١٢.والحاشية: الأنساب: ١٢/ ٤٦٠. العبر: ١٠/ ٢٧٤، ٢٨٥، ٣٥٠. نسيم الرياض: ٢/ ١٢. رجال الصحيحين: ٢١٩٦. المعين: ١٠٣٣. ديوان الإسلام: ت: ١٢٠٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout