مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا احْذُرْ أَنْ لَا يَزِيدَ فِيهِ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ وَلَا وَلَا مِنْ بْنُ عُمَرَ.
حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ خَطَبَ فَقَالَ: إنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَدَلَ كَلَامِ اللَّهِ، فَقَامَ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: كَذِبَ لَمْ يَكُنْ بْنُ الزُّبَيْرِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُبْدِّلَ كَلَامُ اللَّهِ وَلَا أَنْتَ، قَالَ إنَّك شَيْخٌ قَدْ خَرَفْت اقْعِدْ، قَالَ أَمَّا أَنَّك لَوْ عَدَّتْ عِدَّتَ.
عِمْرَانَ بْنَ حُدَيْرٍ عَنْ أَبِي مُجْلَزٍ شَهِدْتُ بْنِ عُمَرَ وَالنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ: إِيَّاكُمْ عَنِّى إيَّاكُمْ عَنِّي فَأَنِّى كُنْتُ مَعَ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنِّي، وَلَوْ عَلِمْت أَنِّي أَبْقَى حَتَّى يَفْتَقِرَ إلَيَّ لَتَعَلَّمْتْ لَكُمَ.
تُوُفِّيَ ابْنُ عُمَرَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ١ وَهُوَ شَقِيقُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَ جَابِرٌ: مَا مِنَّا إلَّا مَنْ مَالَتْ بِهِ الدُّنْيَا وَمَالَ بِهَا الا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
١٨- ١٨/ ١ع- عبد الله بنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الْإِمَامُ الْبَحْرُ عَالِمٌ الْعَصْرِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ بْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو الْخُلَفَاءِ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِعَبْدِ اللَّهِ ثَلَاَثَ عَشَرَةَ سَنَةً وَقَدْ دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفَقَهَهُ اللَّهُ فِي الدِّينِ وَيَعْلَمُهُ التَّأْوِيلَ.
خَالِدُ الْحَذَّاءَ قَالَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ.
أَبُو عَاصِمٍ أَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ أَنَا عِكْرِمَةُ عَنْ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُخْرِجُ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا تُوَرَّ مُغَطًى فَقَالَ: "مِنْ صَنَعَ هَذَا؟ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: "اللَّهُمُّ علمهُ تَأْوِيلُ الْقُرْآنِ ".
1 وقيل سنة ٧٣. ١٨- تهذيب الكمال: ٢/ ٦٩٨. تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٧٦ "٤٧٤". تقريب التقريب: ١/ ٤٢٥ "٤٠٤". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٦٩، ١٧٢. الكاشف: ٢/ ١٠٠. تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٣، ٥/ ٣، ٧/ ٢. الجرح والتعديل: ٥/ ١١٦. الثقات: ٣/ ٢٠٧. أسد الغابة: ٣/ ٢٩٠. الحلية: ١/ ٣١٤، ٣٢٩. البداية والنهاية: ٨/ ٢٩٥. تجريد: ١/ ٣٢٠. الإصابة: ١/ ٣٢٢، ٤/ ١٣١. الاستيعاب: ٣/ ٩٣٣. طبقات ابن سعد: ٩/ ١١٨، ١١٩. الوافي بالوفيات: ١٧/ ٢٣١. أسماء الصحابة الرواة: ت٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout