أَنْبَأَنَا ابْنُ قُدَامَةَ أَنَا ابْنُ طَبَرْزِذٍ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْبَنَاءِ أَنَا الْجَوْهَرِيُّ أَنَا الْقَطِيعِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ ثنا مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا لُبْطَةُ بْنُ الْفَرْزَدَقِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَجَجْتُ فَمَرَرْت بِذَاتِ عِرْقٍ فَإِذَا بِهَا قُبَابٌ مَنْصُوبَةٍ فَقُلْت: لِمَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا لِحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا الْخَبَرُ وِرَاءَكَ؟ قُلْت: الْقُلُوبُ مَعَك وَالسُّيُوفُ مَعَ بَنِي أُمَيَّةَ.
٣٦٨- ٥٦/ ٧ع- الفراء: إِخْبَارِي عَلامَةُ نَحْوِيٍّ كَانَ رَأْسًا فِي قُوَّةِ الْحِفْظِ أَمْلَى تَصَانِيفِهِ كُلِّهَا حِفْظًا. مَاتَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ عَنْ ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ سَنَةَ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ زِيَادَ.
٣٦٩- ٥٧/ ٧ع- أبو نُعَيْمُ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَاسْمُ دُكِّيْنِ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْكُوفِيُّ الْمُلائِيُّ التَّاجِرُ مِنْ مَوَالِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ: سَمِعَ الأَعْمَشَ وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَشُعْبَةَ وَخَلائِقَ. وَعَنْهُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالذَّهَلِيُّ وَالْبُخَارِيُّ وَالدَّارِمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَاتُ وَعِدَّةً. وَقَدْ رَوِىَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ مَعَ تَقَدُّمِهِ.
أَنْبَأَنَا الْفَخْرُ عَلِيٌّ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَالِسِيُّ أَنَا ابْنُ طَبَرْزِذٍ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْبَنَاءِ ثنا الْجَوْهَرِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُطِيعِيُّ ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَتَبْتُ عَنْ أَزْيَدَ مِنْ مِائَةِ شَيْخٍ مِمَّنْ كَتَبَ عَنْهُمْ الثَّوْرِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ أَقَلُّ خَطَأً مِنْ وَكِيعٍ. وَقَالَ: هُوَ أَعْلَمُ بِالشُّيُوخِ وَأَنْسَابِهِمْ وَبِالرِّجَالِ وَوَكِيعٍ أَفْقِهُ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَثْبَتَ مِنْ رَجُلَيْنِ يَعْنِي فِي الْأَحْيَاءِ أَبِي نُعَيْمٍ وَعَفَّانَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: مَا رَأَيْتُ مُحْدِثًا أَصْدَقُ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيّ: أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ كَانَ غَايَةً فِي الْإِتْقَانِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَبُو نُعَيْمٍ حَافِظٌ مُتَّقِنٍّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفِرَاءُ: كُنَّا نَهَابُ أَبَا نُعَيْمٍ أَشَدُّ مِنْ هَيْبَةِ الْأَمِيرِ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ إِذَا وَافَقَنِي هَذَا الْأَحْوَلَ مَا أُبَالِي مِنْ خَالَفَنِي. وَلَدَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَمَاتَ شَهِيدَا
1 ٣٦٨- تاريخ بغداد: ١٤/ ١٤٦. تهذيب التهذيب: ١١/ ٢١٢. سير أعلام النبلاء: ١٠/ ١١٨. ٣٦٩- تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٩٦. تهذيب التهذيب: ٨/ ٢٧٠ "٥٠٤". تقريب التهذيب: ٢/ ١١٠. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ٣٣٥. الكاشف: ٢/ ٣٣١. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ١١٨، ٩/ ١٠٠. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٤٠. الجرح والتعديل: ٧/ ٣٥٣. ميزان الاعتدال: ٣/ ٣٥٠.لسان الميزان: ٧/ ٣٣٥. تاريخ أسماء الثقات: ١١٣٠. تاريخ الثقات: ٣٨٣. ثقات: ٧/ ٣١٩. طبقات ابن سعد: ٦/ ٤٠٠. مجمع: ١/ ١٤٣. تراجم الأحبار: ٣/ ٢٤٤. تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٤٦. معرفة الثقات: ١٤٨٠. سير الأعلام: ١٠/ ١٤٢ والحاشية. ديوان الإسلام: ت: ١٥٩٥، ٢٠٨٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout