سَهْل: عَالِمٌ نَيْسَابُورَ قَاضِيهَا وَشَيْخُ الْأَثَرِ بِهَا صَحِبَ إبْرَاهِيمَ بْنُ طَهْمَانَ وَأَكْثَرَ عَنْهُ وَارْتَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمِسْعَرٌ وَعِدّةً. رَوَىَ عَنْهُ ابْنُهُ أَحْمَدُ وَقَطْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ وَخَلَقَ. آخِرُهُمْ وَفَاةُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَقَشْمَرْدٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ: كَانَ قَاضِيًا عِشْرِينَ سَنَةً بِالْأَثَرِ وَلَا يَقْضِي بِالرَّأْيِ الْبَتَّةَ. قَالَ ابْنُهُ أَحْمَدُ: مَاتَ أَبِي فِي شَعْبَانَ سَنَةً تِسْعٍ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَوَّاسِ أَنَا ابْنُ الْحَرْسْتَانِيُّ أَنَا السُّلَمِيُّ أَنَا ابْنُ طَلَابٍ أَنَا ابْنُ جَمِيعٍ نَا دَعْلَجَ بِمَكَّةَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ نَا حَفْصُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ فَقَالَ: هِيَ الْحَلَالُ. قَالَ: إنَّ أَبَاكَ قَدْ نَهَى عَنْهَا، قَالَ: أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ أَبِي قَدْ نَهَى عَنْهَا وَقَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتَبِعُ أَمْرَ أَبِي أُمِّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ مَالِك.
٣٦٣- ٥١/ ٧ع- الأسُودُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ شَاذَانُ أَحَدِ الأَثْبَاتِ: حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ وَطَلْحَةُ بْنِ عَمْرٍو وَشُعْبَةُ وَالثَّوْرِيِّ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَطَبَقْتُهُمْ. وَعَنْهُ أَحْمَدُ وَعَلِيٌّ وَأَبُو ثَوْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ عَلِيٌّ وَغَيْرُهُ. وَقَدْ رَوَىَ عَنْهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ تَقَدُّمِهِ. مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَادَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَنْبَأَنَا طَائِفَةٌ قَالُوا أَنَا ابْنُ طَبَرْزِذٍ أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا ابْنُ غَيْلَانَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ ثنا شَاذَانُ نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِذَا أَذِنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ الرَّجُلُ اللَّهُمَّ رَبُّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةُ وَالصَّلَاةُ الْقَائِمَةُ أَعْطِ مُحَمَّدًا سُؤْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّاَّ نَالَتُهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٣٦٤- ٥٢/ ٧ع- الأَشيب هو القَاضِي الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ:
1 ٣٦٤- تهذيب الكمال: ١/ ٢٨٠. تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٢٣. تقريب التهذيب: ١/ ١٧١. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢٢١. الكاشف: ١/ ٢٢٧. تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٣٠٦. الجرح والتعديل: ٣/ ١٦٠. ميزان الاعتدال: ١/ ٥٢٤. لسان الميزان: ٧/ ١٩٧. مقدمة الفتح: ٣٩٧. البداية والنهاية: ١/ ٢٦٣.سير الأعلام: ٩/ ٥٥٩. الثقات: ٨/ ١٧٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout