حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيّ قَالَ تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلَاثًا يُصَلِّي هَذَا ثُمَّ يُوقَظُ الْآخَرَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يُوقَظُ الثَّالِثَ.
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا ابْنُ رَوَاحَةَ أَنَا السَّلَفِيُّ أَنَا ابْنُ الْبَسْرِيِّ أَنَا السُّكْرِيُّ أَنَا الصَّفَّارُ أَنَا الرَّمَادِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ كَانَ مُعَاوِيَةُ يَبْعَثُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَإِذَا غَضِبَ عَلَيْهِ بَعَثَ مَرْوَانَ وَعَزْلَهُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنَّ بَعَثَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَنَزَعَ مَرْوَانَ فَقَالَ لِغُلَامٍ أَسْوَدَ قَفٍّ عَلَى الْبَابِ فَلَا تَمْنَعُ إلَّا مَرْوَانَ فَفِعَلَ الْغُلَامَ ثُمَّ جَاءَ مَرْوَانُ نَوْبَةً فَدَخَلَ وَقَالَ حَجَبْنَا قَالَ إنْ أَحَقَّ مَنْ لَا أَنْكَرَ هَذَا لِأَنْتَ. تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ قَالَهُ جَمَاعَةٌ وَقَالَ آخَرُونَ سَنَةً تِسْعٍ وَقِيلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
١٧- ١٧/ ١ع- عبد الله بنُ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ الإِمَامُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِىُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ: أَحَدُ الأَعْلَامِ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، شَهِدَ الْخَنْدَقُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَمِمَّنْ كَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلَافَةِ فَعَيْنٌ لِذَلِكَ يَوْمَ الْحُكَمَيْنِ مَعَ وُجُودِ مِثْلِ الْإِمَامِ عَلَى وَفَاتِحِ الْعِرَاقِ سَعْدٌ وَنَحْوَهُمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَنَاقِبُهُ جَمَّةً أَثْنَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَوَصَفَهُ بِالصَّلَاحِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمَسْعُودِيِّ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَامَ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ فَقَالَ: عَدُوّ اللَّهِ اسْتَحَلَّ حَرَّمَ اللَّهُ وَخَرَبَ بَيْتَ اللَّهِ وَقَتَلَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَقَالَ الْحَجَّاجُ مِنْ هَذَا فَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ الْحَجَّاجُ: اُسْكُتُ يَا شَيْخًا قَدْ خَرَّفَ فَلَمَّا صَدَرَ الْحَجَّاجُ أَمْرَ بَعْضَ الْأَعْوَانِ فَأَخَذَ حَرْبَةً مَسْمُومَةً فَضَرَبَ بِهَا رَجُلٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَمَرِضَ وَمَاتَ مِنْهَا وَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ عَائِدًا فَسَلَّمَ وَلَمْ يَرِدْ عَلَيْهِ وَكَلَّمَهُ فَلَمْ يَجِبْهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مُخْتَصِرًا.
الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ الْبَرُّ لَاَ يُعْرَفُ عَلَى عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ حَتَّى يَقُولَا أَوْ
1 ١٧- تهذيب الكمال: ٢/ ٧١٣. تهذيب التهذيب: ٥/ ٣٢٨ "٥٦٥". تقريب التهذيب: ١/ ٤٣٥ "٤٩١". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٨١. الكاشف: ٢/ ١١٢. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٢، ١٤٥. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ١٥٤، ١٥٧. الجرح والتعديل: ٥/ ١٠٧. أسد الغابة: ٣/ ٣٤٠. تجريد أسماء الصحابة: ١/ ٣٢٥. الإصابة: ٤/ ١٨١. الاستيعاب: "٣-٤" ٩٥٠.الوافي بالوفيات: ١٣/ ٢٦٢. طبقات ابن سعد: ٩/ ١٢٠. والفهرس. سير الأعلام: ٣/ ٢٠٣. الثقات: ٣/ ٢٠٩. أسماء الصحابة الرواة: ت٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout