يُونُسُ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ وَصَالِحَ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ وَضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ وَطَاوُسٍ وَالشَّعْبِيّ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ وَعَرَاكُ بْنُ مَالِكٍ وَعِكْرِمَةُ وَعُرْوَةُ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ وَابْنُ سِيرِينَ وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْجُمَحِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ وَمُوسَى بْنُ وَرْدَانَ وَنُعَيْمُ الْمُجْمِرِ وَنَافِعَ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ وَهَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَخَلَقَ كَثِيرٍ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَمِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ الْفَتْوَى مَعَ الْجَلَالَةِ وَالْعِبَادَةِ وَالتَّوَاضُعِ قَالَ الْبُخَارِيُّ: رَوَى عَنْهُ ثَمَانِمِائَةِ نَفْسٍ أَوْ أَكْثَرَ.
وَقِيلَ: كَانَ آدَمُ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ أَفْرَقَ الثَّنِيَّتَيْنِ لَهُ ضَفِيرَتَانِ يَخْضُبُ بِالْحُمْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصِّفَةِ فَقِيرًا ذَاقَ جُوعًا وِفَاقَةً ثُمَّ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُلْحَ حَالُهُ وَكَثُرَ مَالَهُ وَكَانَ كَثِيرُ التَّعَبُّدِ وَالذِّكْرِ وَلِي إمْرَةَ الْمَدِينَةِ وَنَابَ أَيْضًا عَنْ مَرْوَانَ فِي امْرَتِهَا، وَكَانَ يَمُرُّ فِي السُّوقِ يُحْمَلُ الْحِزْمَةَ وَهُوَ يَقُولُ: أَوْسَعُوا الطَّرِيقَ لِلْأَمِيرِ، وَكَانَ فِيهِ دَعَابَةٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قَال أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ النَّحَّاسِ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَاوُد يَقُولُ: رَأَيْت فِي النَّوْمِ- وَأَنَا بِسَجْسَتَانِ أَصْنَفَ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَبَا هُرَيْرَةَ كُثُّ اللِّحْيَةُ أَسْمَرُ عَلَيْهِ ثِيَابَ غُلَاظٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّى أُحَبُّك فَقَالَ: أَنَا أَوَّلُ صَاحِبِ حَدِيثٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُلْت فِي الطَّرِيقِ.
يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعِنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجْتَ
قَال: وَأَبَقَ لِي غُلَامٌ فَلَمَّا قَدَّمْتُ وَبَايَعْتْ إِذْ طَلَعَ الْغُلَاَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "هَذَا غُلاَمَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ"، فَقُلْت: هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ فَأَعْتَقْتْهُ.
أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ لِبِنْتِهِ: لَاَ تُلْبَسِي الذَّهَبَ فَإِنِّى أَخْشَى عَلَيْكَ اللَّهَبَ.
سلِيم بْنَ حَيَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَشَأْتُ يَتِيمًا، وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا، وَكُنْتُ أَجِيرًا لِابْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامٍ بَطْنِي وَعُقْبَةُ رِجْلِي، أَحْدُو بِهِمْ إِذَا رَكِبُوا وَأَحْتَطِبُ إِذَا نَزَلُوا، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الدَّيْنَ قُوَامًا وَأَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا.
الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَنِي قَوْمٌ مُحْرِمُونَ عَنْ مَحَلَّيْنٍ أَهْدُوا لَهُمْ صَيْدًا فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ ثُمَّ لَقِيتْ عُمَرُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: لَوْ أَفْتَيْتُهُمْ بِغَيْرِ هَذَا لَأَوْجَعْتُكَ.
أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَلا تَسْأَلُنِي مِنْ هَذِهِ الْغَنَائِمِ؟ " فَقُلْتُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout