"وَقَرَأْتُ" بِمَكَّةَ عَلَى شَيْخِ الْحَرَمِ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّبَرِيّ "وَبِبَعَلَبِكَ" عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الْفِقْهِ قَالًَا أَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الْخَطِيبُ "وَأَنَا" أَبُو الْقَاسِمِ الْهَوَارِيُّ وَابْنُ جَمَاعَةَ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ "وَأَنَا" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَالِدِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَا يُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ، قَالُوا أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ قَالَ أَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي إمْلاءً أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِيِّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رُبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "أَنَّ رَجُلًًا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَقِيلَ لَهُ مَا كُنْتُ تَعْمَلُ؟ فَإِمَّا ذُكِرَ وَإِمَّا ذَُكّر، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَكُنْتُ أَنْظُرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجُوّز فِي السِّكَّةِ أَوْ النَّقْدِ؟ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ". فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلم.
٢٨٢- ٥١/ ٦ ع- الْوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ الإِمَامُ الْحَافِظُ عَالِمٌ أَهْلِ دِمَشْقَ أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ مَوْلَاَهُمُ الدِّمَشْقِيُّ: وَلَدَ سَنَةٍ تِسْعَ عَشَرَةً وَمِائَةً. وَسَمِعَ يَحْيَى بْنَ الْحَارِثِ الذِّمَّارِيِّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَابْنُ عَجْلانَ وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَالْمِثَنِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَصَفْوَانَ بْنُ عَمْرٍو وَالأَوْزَاعِيُّ وَخَلَقًَا كَثِيرًٌا. حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ الْمَدِينِيِّ وَدَحِيمٌ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَمُوسَى بْنُ عَامِرٍ وَخَلَقَ كَثِيرٌ.
صِنْفُ التَّصَانِيفَ وَالتَّوَارِيخُ وَعَنَى بِهَذَا الشَّأْنِ أَتَمَّ عِنَايَةً. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا رَأَيْت فِي الشَّامِيِّينَ أَعْقَلَ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ جَوْصَاءَ: لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ كَتُبَ مُصَنَّفَاتِ الْوَلِيدِ صُلْحَ أَنْ يَلِيَ الْقَضَاءَ، وَهِيَ سَبْعُونَ كِتَابًَا. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ وَغَيْرُهُ كَانَ الْوَلِيدُ مُدَلِسًًا رُبَّمَا دَلَّسَ عَنْ الْكَذَّابِينَ.
قُلْت: وَقَرَأَ عَلَيْهِ الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَمِنْ أَقْرَانِهِ بَقِيَّةً وَابْنِ وَهْبٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَالْوَلِيدُ ثِقَةٌ كَثِيرٌ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمُ. قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: سَأَلْتُ هِشَامًًا عَنِ الْوَلِيدِ فَأَقْبَلَ يَصِفُ عِلْمَهُ وَوَرَعَهُ
1 ٢٨٢- تهذيب الكمال: ٣/ ١٤٧٤. تهذيب التهذيب: ١١/ ١٥١ "٢٥٤". تقرير التهذيب: ٢/ ٣٣٦. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ١٣٤. الكاشف: ٣/ ٢٤٢. ناريخ البخاري الصغير: ٢/ ٢٧٦، ٢٧٧. الجرح والتعديل: ٤/ ٣٤٨. الجرح والتعديل: ٩/ ٧٠. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ١٥٢. لسان الميزان: ٧/ ٤٢٧. الأنساب: ٥/ ٣٧٤. مقدم الفتح: ٤٥٠. الثقات: ٩/ ٢٢٢. تراجم الأحبار: ٤/ ١٨٩. نسيم الرياض: ٤/ ٣٣٧. سير الأعلام: ٩/ ٢١١ والحاشية. معجم المؤلفين: ١٣/ ١٧٢ والحاشية. معرفة الثقات: ١٩٤٨. المغني: ٦٨٨٧. البداية والنهاية: ١٠/ ٢٣٥. تاريخ الثقات: ٤٦٦. ضعفاء ابن الجوزي: ٣/ ١٨٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout