الْحَضْرَمِيُّ الْبَتْلَهِيُّ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَثَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ وَعَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيّ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَعِدَّةً. وَعَنْهُ أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجَرٍ وَآخَرُونَ. قَالَ دُحِيمٌ: يَحْيَى ثِقَةَ عَالِمٍ وَلَا أَشُكُّ أَنَّهُ لَقِيَ عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَهُوَ صَدُّوقٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ. قُلْت: بَقِيَ فِي الْقَضَاءِ نَحْوًُا مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَحَدِيثُهُ فِي كُتُبِ الْإِسْلَامِ السِّتَّةَ، تُوُفِّيَ سَنَةً ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةَ.
٢٦٧- ٣٦ خ د س- الْمُعَافِيُّ بْنُ عِمْرَانَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْجَزِيرَةِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَزْدِيُّ الْمُوصِلِيُّ: سَمِعَ ثَوْرَ بْنُ يَزِيدَ وَجَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَخَلْقًا كَثِيرًا. حَدَّثَ عَنْهُ بِشْرَ الْحَافِي وَمُحَمَّدُ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خَدَّاشٍ وَآخَرُونَ فِيهِمْ كَثْرَةً. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلًا خَيْرًا صَاحِبَ سَنَةً. وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي ذَاكَ الرَّجُلُ الصَّالِحِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيّ وَذَكَرَ الْمُعَافِي فَقَالَ: ذَاكَ يَا قُوتَةُ الْعُلَمَاءِ. وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ لَمْ أَرََ أَحَدًا قَطُّ أَفْضَلُ مِنْهُ. قُلْت: سَاقَ أَبُو زَكَرِيَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَزْدِيُّ تَرْجَمَتُهُ فِي تَارِيخِهِ فِي بُضْعٍ وَعِشْرِينَ وَرَقَةً فَقَالَ: صِنْفُ الْمُعَافِي فِي السِّنِينِ وَالزُّهْدِ وَالْأَدَبِ وَالْفِتْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَافِي. قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَقَدْ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ الْمُعَافِي وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَمُوسَى بْنُ أَعْينَ: هَؤُلَاءِ أَئِمَّةَ النَّاسِ، لَكِنْ لَا أَقْدَمُ عَلَى الْمُوْصِلِي أَحَدًا. قَالَ بِشْرٌ كَانَ يَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْمَسَائِلَ وَكَانَ فِي الْفَرْحِ وَالْحُزْنِ وَاحِدًا قُتَلَتْ الْخَوَارِجُ لَهُ وَلَدَيْنٍ فَمَا تَبَيَّنَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ثُمَّ جَمَعَ أَصْحَابَهُ وَأَطْعَمَهُمْ وَقَالَ آجَرْكُمْ اللَّهُ فِي فُلَانٍ وَفُلَانٍ. قَالَ: وَكَانَ صَاحِبُ دُنْيَا وَاسِعَةً وَضَيَاعٌ كَثِيرَةٌ وَإِذَا جَاءَ الْمُغَلُّ بَعَثَ إلَى أَصْحَابِهِ كِفَايَتَهُمْ وَكَانُوا أَرْبَعَةً وَثَلَاثِينَ رَجُلًا. وَقِيلَ لِبَشَرٍ الْحَافِي نَرَاكٌ تَعَشُقِ الْمُعَافَى، فَقَالَ: وَمَا لِي لَا أَعْشُقُهُ وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّيهِ الْيَاقُوتَةَ. قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ. قُلْت: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السِّتِّينَ، يَزِيدُ أَوْ يَنْقَصُ. قَرَأْت عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ أَنَا
1 ٢٦٧- تهذيب التهذيب: ١٠/ ١٩٩ "٣٧٢". تقريب التهذيب: ٢/ ٢٥٨. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٦٠. الجرح والتعديل: ٨/ ٣٩٩. ثقات: ٧/ ٥٢٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout