٦- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ: وَهُوَ الَّذِي فَاقَ حِفْظًا وَإِتْقَانًا فِي عِلْمِ الْأَحَادِيثِ وَمَنْ هَؤُلَاءِ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ. أَمَّا مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ فَمِنْهُمْ الْحَافِظُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ.
وَلَقَدْ صِنْفَ الْإِمَامُ الذَّهَبِيُّ "تَذْكِرَةَ الْحِفَّاظِ" جَمَعَ فِيهَا مَنْ لَقَبَ بِالْحِفَّاظِ بِالْمَعْنَى الَّذِي يَشْمَلُ الْحَافِظَ وَالْحُجَّةَ فَمَا فَوْقَ.
الذّهبِيُّ:
هُو الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَايمَازِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، التُّرْكْمَانِيُّ الْأَصْل، الْفَارِقِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ.
هَكَذَا ذَكَرَ نَسَبَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ فِي كِتَابِهِ "الدُّرَرِ الْكَامِنَةَ" وَيَذْكُرُ لِمَحَاتٍ عَنْ حَيَاتِهِ فَيَقُولُ:
وَلَدَ فِي ثَالِثٍ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةً ٦٧٣، وَأَجَازَ لَهُ فِي تِلْكَ السُّنَةِ بِعِنَايَةِ أَخِيهِ مِنْ الرَّضَاعَةِ الشَّيْخِ عَلَاءُ الدِّينِ ابْنُ الْعَطَّارِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ وَابْنِ الدَّرْجِيِّ وَابْنُ عَلانَ وَابْنِ أَبِي الْيُسَرِ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ.
مَهْرٌ فِي فَنِ الْحَدِيثِ وَجَمَعَ فِيهِ الْمَجَامِيعُ الْمُفِيدَةَ الْكَثِيرَةَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِ عَصْرِهِ تَصْنِيفًا، فَلَهُ:
أَخْبَارُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، أَخْبَارُ قُضَاةِ دِمَشْقَ، الْإِعْلَامُ بِالْوَفِيَّاتِ، تَارِيخُ الْإِسْلَامِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّدًا، التَّبْيَانُ فِي مَنَاقِبِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، التَّجْرِيدُ فِي أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ، تَحْرِيمُ الْأَدْبَارِ مُجَلَّدِينِ، تَشْبِيهٌ الْخَسِيسِ بِأَهْلِ الْخَمِيسِ، التَّعْزِيَةُ الْحَسَنَةُ بِالْآخِرَةِ، تَقْوِيمُ الْبُلْدَانِ، تَوْقِيفُ أَهْلِ التَّوْقِيفِ فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ، الدُّرَّةُ الْيَتِيمَةُ فِي سِيرَةِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ أَعْنِي تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ، دُولَ الْإِسْلَامِ فِي التَّارِيخِ. الرَّوْعُ وَالْأَوْجَالُ فِي نَبَأِ الْمَسِيحِ وَالدَّجَّالِ، سِيرَةُ الْحَلَاجِ، سَيْرُ النُّبَلَاءِ فِي التَّارِيخِ وَالتَّرَاجُمِ فِي عِشْرِينَ مُجَلَّدًا، الْعَبْرُ فِي خَبَرِ مِنْ غَبَرَ، الْعَذْبُ السُّلْسَلُ فِي الْحَدِيثِ الْمُسَلْسَلِ، الْعُلُوُّ لِلْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْغِفَارُ فِي إيضَاحِ الْأَخْبَارِ، عِنْوَانُ السَّيْرُ فِي ذِكْرِ الصَّحَابَةِ، فَتْحُ الْمُطَالِبِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَضْ نَهَارَك بِأَخْبَارِ ابْنِ مُبَارَكٍ، الْكَاشِفُ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ، الْمُقْتَضِبِ مِنْ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ لِلْمُزِيِّ، كِتَابُ الْعَرْشِ وَصِفَتُهِ، كِتَابُ الْكَبَائِرِ جُزْآنٌ، كِتَابُ الْوِتْرِ، كَشْفَ الْكَرْبَةِ عِنْدَ فَقْدِ الْأَحْبَّةِ، مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مُجَلَّدَ، الْمُجَرَّدِ فِي رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ الْمُخْتَصَرِ فِي مُحَدِّثِي الْعَصْرِ، مُخْتَصَرُ سِلَاحِ الْمُؤْمِنِ، مُخْتَصَرٌ مُعْجَمِ الشُّيُوخِ، الْمُسْتَحْلَى فِي اخْتِصَارِ الْمُحَلَّى، مُشْتَبَهُ النِّسْبَةُ فِي الْأَنْسَابِ، الْمُعْجَمِ الصَّغِيرِ الْمُسَمَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout