الْبَصْرِيُّ: حَدَثَ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ وَيَزِيدُ الرِّشْكُ وَالْجَعْدَ أَبِي عُثْمَانَ وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى وَطَائِفَةُ. وَعَنْهُ مُسَدَّدٌ وَقُتَيْبَةُ وَبِشْرُ بْنُ هِلَالٍ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَخَلَقَ وَابْنُهُ عَبْدُ الصَّمَدِ وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ عَلَى بِدْعَةٍ فِيهِ. قُرِئَ عَلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قِيلَ لِأَبِي لَمَ لَا تُحْدُثُ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ؟ قَالَ: أَحَدِّثُك عَمَّنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ يَوْمًا مِنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ أَكْبَرَ مِنْ عُمَرَ أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَابْنُ عَوْنٍ. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: كُنَّا نَسْمِعُ مِنْ عَبْدِ الْوَارِثِ فَإِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ ذَهَبْنَا فَلَمْ نَصَلْ خَلْفَهُ. وَقِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ لِمَا رُوِيَتْ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ وَتَرَكْتْ عَمْرُو بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ إنَّ عُمْرَا كَانَ دَاعِيًا. قَالَ أَبُو عُمَرَ الْجَرَمِيُّ: مَا رَأَيْت فَقِيهًا أَفْصَحُ مِنْ عَبْدِ الْوَارِثِ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَفْصَحُ مِنْهُ.
قُلْت: لَمْ يَتَأَخَّرْ عَنْهُ أَحَدٌ لِإِتْقَانِهِ وَدِيْنِهِ وَتَرَكُوهُ وَبِدْعَتِهِ. مَوْلِدُهُ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَمِائَةً. وَمَاتَ فِي الْمُحْرِمِ سَنَةَ ثَمَانِينَ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ وَيُوسُفُ قَالَا أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبَنَاءِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ نَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "لعَنَ عَبْدَ الدِّينَارِ لَعَنْ عَبْدِ الدِّرْهَمِ ". أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ١ عَنْ بِشْرِ الصَّوَّافِ فَوَافَقْنَاهُ بِعْلُو.
٢٤٤- ١٣/ ٦ ع- عَبدُ الْوَاحِدُ بْنُ زِيَادٍ الإِمَامُ الْفَقِيهُ أَبُو بِشْرٍ وَيُقَالُ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَبْدِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ وَحَبِيبِ بْنُ أَبِي عُمْرَةَ وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ وَعُمَارَةُ بْنِ الْقَعْقَاعِ وَالأَعْمَشِ وَمُخْتَارُ بْنُ فَلْفَلٍ وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ أَبُو دَاوُد وَعَفَّانُ وَمُسَدَّدٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَقُتَيْبَةُ وَخَلْقٌ. وَثَقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْت: كَانَ عَالِمًا صَاحِبُ حَدِيثٍ وَلَهُ أَوْهَامٌ لَكِنَّ حَدِيثَهُ مُحْتَجٌّ بِهِ فِي الْكُتُبِ. قَالَ
1 في كتاب الزهد باب ٤٢. ٢٤٤- تهذيب الكمال: ٢/ ٨٦٥. تهذيب التهذيب: ٦/ ٤٣٤ "٩١٢". تقريب التهذيب: ١/ ٥٢٦ "١٣٨٢". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٨٣. الكاشف: ٢١٨٢. تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٥٩. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٢١٨. الجرح والتعديل: ٦/ ١٠٨. ميزان الاعتدال: ٢/ ٦٧٢. لسان الميزان: ٧/ ٢٩٤. مقدمة الفتح: ٤٢٢. سير الأعلام: ٩/ ٧ والحاشية: طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٨٨.الثقات: ٧/ ١٢٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout