سَمْحًا جَمِيلًا مِنْ أَفْضَلِ شَبَابٍ قَوْمِهِ وَكَانَ لَا يُمْسِكُ فَلَمْ يَزَلْ يَدَانِ حَتَّى اغْلَقَ مَالَهُ كُلُّهُ مِنْ الدَّيْنِ فَطَلَبَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْأَلَ غُرَمَاءَهُ أَنْ يَضَعُوا لَهُ فَبَاعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ كُلّهُ فِي دِينِهِ وَقَامَ بِغَيْرِ شَيْءٍ حَتَّى إذَا كَانَ عَامّ
تَحٌ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَى طَائِفَةٍ مِنْ الْيَمَنِ أَمِيرًا لِيُجْبِرَهُ، الْحَدِيثَ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانَ الْهِيَّتِيُّ امْلَاءُ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعُ مِائَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْأَنْبَارِيُّ وَلَقَبَهُ حَسَنَسٌ أَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ عَنْ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا أَفْطَرَ: "الْحَمْدُ اللَّهُ الَّذِي أَعَانَنِي فَصَُمَت، وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْت".
اسْتِشْهِدُ مُعَاذٌ فِي الطَّاعُونِ بِالْأَرْدَنِ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشَرَةَ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً تَقْرِيبًا رَضِيَ اللَّهُ عَنه.
٩- ٩/١ ع- سعد بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَالِكُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ الأَمِيرِ أَبُو إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ الْبَدْرِيُّ الْعَشْرِيُّ: أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، رَوِىَ عَنْهُ بَنُوهُ عَامِرٌ وَمُحَمَّدٌ وَمُصْعَبٌ وَإِبْرَاهِيمَ وَعُمَرُ وَعَائِشَةُ وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَمُجَاهِدٌ وَأَيْمَنُ الْمَكِّيُّ وَخَلْقَ.
أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ عَشَرَةَ سَنَةً وَكَانَ قَصِيرًا غَلِيظًا جَعْدًا شَعْرَ الْجِسْمِ آدَمَ أَفْطَسَ وَقِيلَ كَانَ طَوِيلًا.
روَى نَافِعٌ الْقَارِىءِ عَنْ وَلَدٍ لِسَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَسْلَمْتُ وَمَا فِي وَجْهِي شُعْرَةَ. وَقَالَ بْنُ الْمُسَيِّبِ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: مَكَثْتُ لَيَالِي وَإِنِّي لِثُلُثِ الْإِسْلَاَمِ. وَقَالَ سَعْدٌ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "ارْمَ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي" يَوْمَ أَحُدٍ وَكَانَ سَعْدُ مُجَابِ الدَّعْوَةِ. لَهُ مَنَاقِبُ جَمَّةٍ وَجِهَادٍ عَظِيمٍ وَفَتُوحَاتُ كِبَارٍ وَوَقَعَ فِي نُفُوسِ الْمُؤْمِنِينَ.
اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ وَلَمْ يُقَاتِلْ مَعَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةُ ثُمَّ كَانَ عَلَيَّ يَغْبِطُهُ عَلَى ذَلِكَ.
1 ٩- تهذيب الكمال: ١/ ٣٧١. تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٧٩. تقريب التهذيب: ١/ ٢٨٩. الكاشف: ١/ ٣٥٤. تاريخ البخاري الكبير: ٤/ ٧٣. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٦، ٥١، ٦٩، ٧٢، ٨٣، ٩١، ١٠٠، ١٠١، ١٠٤، ١٠٨، ١١٤، ٢٥٠. الجرح والتعديل: ٤/ ٩٣. أسد الغابة: ٢/ ٣٦٦. تجريد أسماء الصحابة: ١/ ٢١٨. الاستيعاب: ٢/ ٦٠٦.الإصابة: ٣/ ٧٣. طبقات ابن سعد: ٩/ ٨٠. الخلية: ١/ ٣٦٨. سير الأعلام: ١/ ٩٢. الوافي بالوفيات: ١٥/ ١٩٩. البداية والنهاية: ٣/ ٣١٩، ٨/ ٧٢. أسماء الصحابة الرواة: ب١٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout