قُلْت: لَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ وَمَا حَدِيثُهُ بِالْكَثِيرِ. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَبُو مُسْهِرٍ وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ كِتَابَةً عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْكَاغِذِيِّ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ الصَّنَابِحِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا رَأَيْت أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا.
٢٠٦- ٥٣/ ٥ ع- سليْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبَتُ أَبُو سَعِيدٍ الْقَيْسِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَجَمَاعَةٌ، وَعَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالْقَطَّانُ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو سَلَمَةَ وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى وَالْقَعْنَبِيُّ وَشَيْبَانُ بْنُ فُرُّوخٍ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ ثِقَةُ ثِقَةٍ وَسُئِلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ حِفَّاظِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. وَقَالَ أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ سَيِّدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَقَالَ الْخَرِيبِيُّ مَا رَأَيْت بَصْرِيًّا أَفْضَلُ مِنْهُ. ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: ثَبَتَ ثَبَتَ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَدْلُ الرِّضَا الْأَمِينُ الْمَأْمُونُ وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَخْضَبُتُ بِالْحُمْرَةِ. قُلْت: مَاتَ سَنَةً سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةَ١.
وَبِإِسْنَادِي إلَى عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا أَعْرَفُ فِيكُمْ الْيَوْمَ شَيْئًا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ قَوْلُكُمْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ: قُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ فَالصَّلَاَةُ؟ قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُمْ حِينَ تَغْرِبُ الشَّمْسُ، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
٢٠٧- ٥٤/ ٥ ع- شعَيبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْإِمَامُ الْحُجَّةُ الْمُتَّقِنُ أَبُو بِشْرٍ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاَهُمُ
1 ٢٠٦- تهذيب الكمال: ١/ ٥٤٦. تهذيب التهذيب: ٤/ ٢٢٠. تقريب التهذيب: ٣٣٠١. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٤١٩. الكاشف: ١/ ٤٠٠. تاريخ البخاري الكبير: ٤/ ٣٨. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ١٦٢. الجرح والتعديل: ١/ ١٤٣، ٤/ ٦٢٦. الثقات: ٦/ ٤٩٠. الوافي بالوفيات: ١٥/ ٤٢٩. طبقات ابن سعد: ٦/ ١٦٣. البداية والنهاية: ١٠/ ١٤٧. ١ وقيل ١٦٥. ٢٠٧- تهذيب الكمال: ٢/ ٥٨٥. تهذيب التهذيب: ٤/ ٣٥١. تقريب التهذيب: ١/ ٣٥٢. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٤٥٠. الكاشف: ٢/ ١٢. تاريخ البخاري الكبير: ٤/ ٢٢٢. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٥٤. الجرح والتعديل: ٤/ ١٥٠٨. سير الأعلام: ٧/ ١٨٧. والحاشية. الوافي بالوفيات: ١٦/ ١٦٠. طبقات ابن سعد: ٧/ ١٧١. الثقات: ٦/ ٤٣٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout