زِيَادُ بْنُ عَلاقَةَ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَمَنْصُورٌ وَسِمَاكٌ وَمُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ وَطَبَقْتُهُمْ. وَعَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو نُعَيْمٍ وَطَلَّقُ بْنُ غَنَامٍ وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ مِنْ نُظَرَاءِ شُعْبَةَ فِي الْإِتْقَانِ لَكِنَّ مَا عَلِمْت لَهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِ بَلَدِهِ. قَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ لَا يُحَدِّثُ صَاحِبُ بِدْعَةٍ. قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: كَانَ مَنْ أَصْدَقَ النَّاسِ وَأَبَرَهُمْ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةُ صَاحِبِ سَنَةٍ وَقِيلَ مَاتَ مُرَابِطًا بِأَرْضِ الرُّومِ. تُوُفِّيَ فِي أَوَائِلِ سَنَةِ إحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَقَدْ شَاخَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ وَكِيعٌ لَا يُقَدَّمُ عَلَى زَائِدَةٍ فِي الْحِفْظِ أَحَدًَا، يَقَعُ مِنْ عَوَالِيهِ لِأَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزِذَ.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ أَنْبَاكُمْ أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمَعْزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا زَاهِرٌ أَنَا أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ نَا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ لَقِيَ امْرَأَةً فَصَنَعَ بِهَا مَا يَصْنَعُ الرَّجُلُ بِامْرَأَتِهِ إلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار﴾ [هود: ١١٤] الآية فَقَالَ له: تَوَضَّأَ وَصَل، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً أَوْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: "للنّاسِ أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً".
٢٠٣- ٥٠/ ٥م ٤- الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنُ حَيّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ: وَلَدُ سَنَةٍ مِائَةٍ كَإِسْرَائِيلَ، حَدَثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَمَنْصُورُ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَخَلَقٍ كَثِيرٍ. وَهُوَ أَخُو الْمُحْدِثِ عَلِيٌّ ابْنَا صَالِحِ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ شُفَيٍّ الثَّوْرِيِّ كَانَا تَوْأَمَيْنِ وَحْيَ هُوَ حَيَّانٌ، وَقِيلَ هُوَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ وَقِيلَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيِّ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَ عَنْهُ وَكِيعٌ وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَتَبْتُ عَنْ ثَمَانٍ مِائَةٍ مُحْدِثٍ فَمَا رَأَيْتُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ثِقَةٌ حَافِظٌ مُتَّقِنٍّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثِقَةً. وَقَالَ وَكِيعٌ جَزَّّأَ هُوَ وَأُمُّهُ وَأَخُوهُ اللَّيْلُ مُثَالِثَةٌ لِلْعِبَادَةِ فَمَاتَتْ فَقَسْمَا اللَّيْلُ بَيْنَهُمَا فَمَاتَ عَلَيَّ فَقَامَ الْحَسَنُ بِاللَّيْلِ كُلِّهِ. عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِنْ
1 ٢٠٣- تهذيب الكمال: ١/ ٢٦٤. تهذيب التهذيب: ٢/ ٢٨٥. تقيب التهذيب: ١/ ١٦٧. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢١٤. الكاشف: ١/ ٢٢٢. تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٩٥. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ١٣٦. الجرح والتعديل: ٣/ ٦٨. ميزان الاعتدال: ١/ ٤٩٨. لسان الميزان: ٧/ ١٩٦. الوافي بالوفيات: ١٢/ ٥٩. سير الأعلام: ٧/ ٣٦١. البداية والنهاية: ١٠/ ١٥٠. الثقات: ٦/ ١٦٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout