١٩٩- ٤٦/ ٥ع- مالك بْنُ أَنَسِ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الإِمَامُ الْحَافِظُ فَقِيهُ الْأَمَةُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَحِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ وَهُمْ حُلَفَاءُ عُثْمَانَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ أَخِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدَثَ عَنْ نَافِعٍ وَالْمَقْبُرِيّ وَنَعِيمِ الْمُجْمِرِ وَالزُّهْرِيِّ وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَخَلَقَ كَثِيرٌ. حَدَّثَ عَنْهُ أُمَّمْ لَاَ يَكَادُونَ يَحْصُوْنَ مِنْهُمْ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالْقَطَّانُ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَابْنُ وَهْبٍ وَابْنُ الْقَاسِمِ وَالْقَعْنَبِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الأَنْدَلَسِيُّ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَقُتَيْبَةُ وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ وَخَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ.
وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَالِكٍ سَبْعَةُ أَنْفُسٍ فِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًَا مُتَّصِلَةً لِي، وَبَيْنَ الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّينِ بْنِ الْجَمِيْزِيِّ وَبَيْنَ مَالِكٍ خَمْسَةَ أَنْفُسٍ فِي حَدِيثَيْنِ وَقَدْ رَأَى مَالِكٌ عَطَاءَ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ لَمّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قُلْتُ لِأَبِي مَنْ أَثْبَتَ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: مَالِكٌ أَثْبَتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِ "يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًٌا أَعْلَمُ مِنْ عَالَمِ الْمَدِينَةِ"١ فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ مَالِكٌ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُقَدَّمُ عَلَى مَالِكٍ أَحَدًَا.
وَقَال الشَّافِعِيُّ: إِذَا ذَكَرَ الْعُلَمَاءَ فَمَالِكٌ النَّجْمَ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: مَالِكٌ أَفَقَهُ مِنْ الْحُكْمِ وَحَمَّادٍ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَوْلَا مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ لِذَهَبٍ عِلْمِ الْحِجَازِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: لَوْلَا مَالِكٌ وَاللَّيْثُ لِضَلَّلْنَا. وَقَالَ شُعْبَةُ: قُدِّمَت الْمَدِينَةُ بَعْدَ مَوْتِ نَافِعٍ بِسَنَةٍ فَإِذَا لِمَالِكٍ حَلْقَةً. قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: مَا أَفْتَيْتُ حَتَّى شَهِدَ لِي سَبْعُونَ أَنِّي أَهْلٌ لِذَلِكَ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ مَالِكٌ أَكَلِّمَا جَاءَنَا رَجُلٌ أَجْدَلُ مِنْ رَجُلٍ تَرَكْنَا مَا نَزَلَ بِهِ جِبْرَائِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَدْلِهِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: مَا فِي الْأَرْضِ كِتَابٌ فِي الْعِلْمِ أَكْثَرُ صَوَابًٍا مِنْ مُوَطَّأِ مَالِكً. وَقَالَ أَشْهَبُ: كَانَ مَالِكٌ إذَا اعْتَمَّّ جُعِلَ مِنْهَا تَحْتَ ذِقْنِهِ وَيُسْدُلُ طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ.
وَقَالَ مُصْعَبٌ: كَانَ مَالِكٌ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْعَدَنِيَّةَ الْجِيَادَ وَيَتَطِيَّّب. وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ: كُنْتُ
1 ١٩٩- تهذيب الكمال: ٣/ ١٢٩٦. تهذيب التهذيب: ١٠/ ٥ "٣". تقريب التهذيب: ٢/ ٢٢٣. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ٣. الكاشف: ٣/ ١١٢. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ٣١٠. الجرح والتعديل: ١/ ١١، ٢/ ٩٠٢. سير الأعلام: ٨/ ٤٨ والحاشية. تراجم الأحبار: ٣/ ٣٢١. طبقات ابن سعد: ٩/ ١٦٨ والفهرس. الحلية: ٦/ ٣١٦. معجم الثقات: ١٨٠. نسيم الرياض: ٢/ ١٢. ثقات: ٥/ ٣٨٩، ٧/ ٤٦٠. البداية والنهاية: ١٠/ ١٧٤. تاريخ أسماء الثقات: ١٣٢٦. تهذيب مستمر الأوهام: ب: ٩٨. ديوان الإسلام: ت: ١٧٩٩. ١ رواه الترمذي في كتاب العلم باب ١٨. أحمد في مسنده ٢/ ٢٩٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout