خَالِدُ بْنُ خَدَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُرَيْشٌ ابْنُ أَخِي جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ رَأَيْتُ شُعْبَةَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ أَيْ الْأَعْمَالُ وَجَدْتُ أَشَدُّ عَلَيْك؟ قَالَ: التَّجَوُّزُ فِي الرِّجَالِ. يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ لِي شُعْبَةُ أَكْتُمْ عَلِيّّ، ابْنُ إسْحَاقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ لِي شُعْبَةُ: أَحْفَظُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مِائَةَ حَدِيثٍ، قُلْتُ وَلَا تَذْكُرُهُ؟ قَالَ: لَا أَحِبُّ أَنْ أَذْكُرَهُ. سَلَّمَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَالَ شُعْبَةُ يَا قَوْمَ كُلّمَا تَقَدَّمْتُمْ فِي الْحَدِيثِ تَأَخَّرْتُمْ فِي الْقُرْآنِ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ شُعْبَةُ أَحْفَظُ لِلْمَشَايِخِ، وَسُفْيَانُ أَحْفَظُ لِلْأَبْوَابِ.
روَى عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَوْمَنَا حِمَارُ شُعْبَةُ وَسَرْجَهُ وَلِجَامِهُ بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًٍا. قَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ جَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَبْكِي وَقَالَ لِشُعْبَةَ: مَاتَ حِمَارِي وَذَهَبَتْ مِنِّي الْجُمُعَةِ وَذَهَبَتْ حَوَائِجِي، قَالَ بِكُمْ أَخَذْتُهُ؟ قَالَ: بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ، فَقَالَ: عِنْدِي ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ مَا أَمْلَكُ غَيْرَهَا ثُمَّ قَامَ وَدَفَعَهَا إلَى سُلَيْمَانَ.
وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ مَنْشَأُ شُعْبَةُ وَاسِطٌ وَعِلْمَهُ كُوفِي، وَلَهُ ابْنُ اسْمِهْ سَعْدً، وَلَهُ إخْوَانٌ بِشَارٍ وَحَمَّادٌ يُعَالَجَانِ الصَّرْفَ.
وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: وَيْلَكُمُ الْزِمُوا السُّوقَ فَإِنَّمَا أَنَا عِيَالٌ عَلَى أَخَوِي. قَالَ: وَمَا أَكَلَ شُعْبَةُ مِنْ كَسْبِهِ دِرْهَمًا قَطّ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: قَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ مَرَّتَيْنِ اُكْتُبْ عَنْهُ فِيهِمَا. قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَّاجُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو سَمِعْتُ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ: وَهَبَ الْمَهْدِيُّ شُعْبَةُ ثَلَاَثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَسَمَهَا، وَأَقْطَعَهُ أَلْفٌ جَرِيبٍ بِالْبَصْرَةِ فَقَدَّمَ الْبَصْرَةَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًٌا يُطِيبُ لَهُ فَتَرَكَهَا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَمْ تَرَ أَحَدًٌا قَطُّ أَعْلَمُ بِالشَّعْرِ مِنْ شُعْبَةَ، قَالَ لِي كُنْتُ أَلْزَمُ الطِّرْمَاحَ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّعْرِ قَالَ أَبُو دَاوُد قَالَ شُعْبَةُ: لَوْلَا الشَّعْرِ لِجِئْتُكُمْ بِالشَّعْبِيِّ. وَعَنْ شُعْبَةَ: كَانَ قَتَادَةُ يَسْأَلُنِي عَنْ الشَّعْرِ. فَقُلْتُ أَنْشُدُكَ بَيْتًا وَتُحَدَّثُنِي حَدِيثًا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ: وَذَكَرَ عِنْدَهُ فَقَالَ وَهَلْ الْعُلَمَاءُ إِلَّا شُعْبَةً مِنْ شُعْبَةَ. وَقَالَ أَبُو قُطَنٍ قَالَ شُعْبَةُ لِي: مَا شَيْءَ أَخُوفُ عِنْدِي أَنْ يَدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عَنْهُ وَدِدْتُ أَنِّي وَقَادَ حَمَّامٌ وَلَمْ أَعْرِفْ الْحَدِيثَ اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِ شُعْبَةِ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَةٍ فَيُقَالُ مَاتَ فِي أَوَّلِهَا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١٨٨- ٣٥/ ٤ ع- المسْعُودِي الإِمَامُ الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ
1 ١٨٨- تهذيب الكمال: ٢/ ٧٩٨. تهذيب التهذيب: ٦/ ٢١٠ "٤٢٧". تقريب التهذيب: ١/ ٤٥٧ "١٠٠٨". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٤٠. الكاشف: ٢/ ١٧١. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٣١٤. الجرح والتعديل: ٥/ ص٢٥٠. ميزان الاعتدال: ٢/ ٥٧٤. لسان الميزان: ٧/ ٢٨٢. مقدمة الفتح: ٤١٨. مجمع: ١/ ٣١٩، ٢/ ١١٥، ٤/ ٣٢، ٤١، ٢٥١، ٥٦٢، ٥/ ٨٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout