ابْنُ عُمَرَ وَسُئِلَ عَنْ اللُّقَطَةِ فَقَالَ رَجُلٌ أَتَصَدَّقُ بِهَا؟ قَالَ: لَهَا هِيَ فَتَصَدَّقَ بِهَا؟ أَدْفَعُهَا إلَى مَنْ يَتَصَدَّقُ بِهَا أَوْ أَدْفَعَهَا إلَى الْإِمَامِ وَلِابْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ غَيْرِهِ.
مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا جِلْسًا صَالِحًا ... فَلِيَأْتِ حَلْقَةَ مِسْعَرِ بْنِ كَدَامَ
فِيهَا السَّكِينَةِ وَالْوَقَارُ وَأَهْلُهَا ... أَهْل الْعِفَّافِ وَعَلِيَّةُ الأَقْوَامِ
١٨٤- ٣١/ ٥ع- مُعمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الإِمَامُ الْحُجَّةَ أَبُو عُرْوَةَ الأَزْدِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْبَصْرِيُّ أَحَدُ الْأَعْلَامِ وَعَالِمُ الْيَمْنِ: حَدَثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَزِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ وَطَبَقْتُهُمْ حَدَثَ عَنْهُ السُّفْيَانَانِ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَنْدَرٌ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَيَزِيدَ بْنُ زُرَيْعٍ وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ وَخَلَقٍ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ أَيُّوبَ وَأَبُو إِسْحَاقَ. قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ تُضَمُّ مَعْمَرًًا إلَى أَحَدٍ إِلَّا وَجَدْتُهُ فَوْقَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ مَنْ أَثْبَتَ النَّاسُ فِي الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَتَبْتُ عَنْ مَعْمَرٍ عَشَرَةَ آلَافٍ حَدِيثٌ. وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قُلْتُ لِمَعْمَرٍ: كَيْفَ سَمِعْتُ مِنْ ابْنِ شِهَابٍ؟ قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِقَوْمٍ مِنْ طَاحِيَةٍ فَبَعَثُونِي بِبْزَ أَبِيعَهُ فَقُدَّمَتْ الْمَدِينَةُ فَنَزَلَتْ دَارًا فَرَأَيْت شَيْخًا١ وَالنَّاسُ يَعْرِضُونَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ فَعَرِضَتْ مَعَهُمْ. وَعَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: طَلَبْتُ الْعِلْمَ سَنَةً مَاتَ الْحَسَنَ. وَسَمِعْتُ مِنْ قَتَادَةَ وَلِيٍّ أَرْبَعَ عَشَرَةَ سَنَةً، فَمَا سَمِعْتهُ إذَا ذَاكَ كَأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي صَدْرِي وَجِئْت الزُّهْرِيُّ بِالرَّصَافَةِ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ رُوِّينَا عَنْ مَعْمَرِكُمْ فَشَرَفْنَاهُ. وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِمَعْمَرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقََ فِي زَمَانِهِ أَعْلَمُ مِنْهُ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: بَعَثَ مَعْنُ بْنِ زَائِدَةَ إلَى مَعْمَرٍ بِذَهَبٍ فَرَدَّهُ وَكَتَمَ ذَلِكَ. قَالَ إبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ وَجَمَاعَةٌ مَاتَ مَعْمَرٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةً. زَادَ إبْرَاهِيمُ فِي رَمَضَانَ وَصَلَّيْت عَلَيْهِ وَقَالَ أَحْمَدُ وَيَحْيَى: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَالْأَوَّلُ الْأَصَحُّ وَلَمْ يَبْلُغْ سِتِّينَ، سَنَةً وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صِنْفٍ بِالْيَمَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
1 ١٨٤- تهذيب الكمال: ٣/ ١٣٥٥. تهذيب التهذيب: ١٠/ ٢٤٣ "٤٣٩". تقريب التقريب: ٢/ ٢٦٦. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ٤٧. الكاشف: ٣/ ١٦٤. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ٣٧٨. تاريخ لبخاري الصغير: ٢/ ١١٥. الجرح والتعديل: ٨/ ١١٦٥. ميزان الاعتدال: ٤/ ١٥٤. لسان الميزان: ٧/ ٣٩٤. تاريخ الإسلام: ٦/ ٣٩٤. تاريخ الثقات: ٤٣٥. طبقات ابن سعد: ٣/ ٣٩٧. تذكرة الحفاظ: ١/ ١٧٨. تراجم الأحبار: ٣/ ٢٥٥. الأنساب: ١٢/ ٥٠٦. نسيم الرياض: ١/ ٧٤، ٧٨٣، ٤٨٣. المغني: ٦٣٦٥. سير الأعلام: ٧/ ٥. والحاشية. معجم المؤلفين: ١٢/ ٣٠٩ والحاشية. ديوان الإسلام: ت: ١٨٣٣. ثقات: ٧/ ٤٨٤ والحاشية. ١ وذلك أنه روى عن معمر ومعمر شاب، وفي فتح الباري في حديث قطع اليد أن أبا عوانة رواه من طريق سعيد بن أبي عروة عن معمر "وقال أبو عوانة في آخره: قال سعيد معمرًا رويناه عنه وهو شاب".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout