وَطَائِفَةٌ. وَعَنْهُ سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَنْدَرٌ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وَآخَرُونَ. حَدَثَ عَنْ حَجَّاجٍ شَيْخِهِ مَنْصُورُ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَقَدْ أَفْتَى وَلَهُ سِتُّ عَشْرَةَ سَنَةً وَوَلِيِّ قَضَاءُ الْبَصْرَةِ وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ بِالْمُتَّقِنِ لِحَدِيثِهِ؟ وَكَانَ أَيْضًا يُدَلَّسَ، لَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ وَقَرْنَهُ مُسْلِمٌ بِآخَرَ وَكَانَ فِيهِ تِيهٌ وَسُؤَدِّدُ فَكَانَ يَقُولُ: أَهْلِكَنِي حُبُّ الشَّرْفِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ: هُوَ وَابْنُ إسْحَاقَ عِنْدِي سَوَاءً. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ يُدْلِسُ عَنْ ضُعَفَاءَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ حَجَّاجٌ أَسْرَدَ لِلْحَدِيثِ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: حَجَّاجٌ صُدُوقٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَيْضًا إِذَا قَالَ حَدَّثَنَا فَلَا يَرْتَابُ فِي صِدْقِهِ.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْرَفُ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ مِنْ حَجَّاجٍ. وَقِيلَ: لَهُ نَحْوُ مِنْ سِتِّمِائَةِ حَدِيثٍ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، فَلَبِثَنَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَجَّاجٌ وَلَهُ إحْدَى وَثَلَاثُونَ سَنَةً فَرَأَيْت عَلَيْهِ مِنْ الزِّحَامِ مَا لَمْ أَرَ عَلَى حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ حَمَّادٌ: فَرَأَيْت عِنْدَهُ يُونُسُ بْنَ عُبَيْدٍ وَمَطَرَ الْوَرَاقُ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ جُثَاةٌ يَقُولُونَ: يَا أَبَا أَرْطَاةَ مَا تَقُولُ فِي كَذَا؟ مَا تَقُولُ فِي كَذَا؟ قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: سَمِعْتُ حَجَّاجًا يَقُولُ: مَا خَاصَمْت قَطُّ وَلَا جَلَسْت الَى قَوْمٍ يَخْتَصِمُونَ.
قَال ابْنُ مَعِينٍ: سَمِعَ حَجَّاجٌ مِنْ مَكْحُولٍ وَمَنْ تَيْهِهِ مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَا تَتِمُّ مُرُوءَةُ الرَّجُلِ حَتَّى يَدَعَ الصَّلَاةَ فِي الْجَمَاعَةِ قُلْت قَبْحَ اللَّهُ هَذِهِ الْمُرُوءَةَ الَّتِي هِيَ كَبَّرٌ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ قَالَ جَرِيرٌ رَأَيْت حَجَّاجًا يَخْضُبُ بِالسَّوَادِ مَاتَ حَجَّاجٌ ظَنًّا سَنَةً تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً. قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ قَالَ لِي شُعْبَةُ عَلَيْك بِحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ وَابْنِ إِسْحَاقَ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ بِعْلُو١.
١٨٢- ٢٩/ ٥ - خ م د س ق- رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَافِظُ التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ: سَمِعَ قَتَادَةَ وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَمَنْصُورُ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَابْنُ طَاوُسٍ، وَعَنْهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ وَثَقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ وَقَالَ الثَّوْرِيُّ لَمَ ارَ أَحَدًا طَلَبَ الْحَدِيثَ وَهُوَ مُسَنٌ احْفَظْ مِنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ٢.
1 توفي عام ١٤٥ أو ١٤٧أو ١٤٩. ١٨٢- تهذيب الكمال: ١/ ٣٢٩، ٤٢٠. تهذيب الكمال: ٣/ ٢٩٨. تقريب التهذيب: ١/ ٢٥٤. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٣٢٩. الكاشف: ١/ ٣١٤. تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٣٠٩. الجرح والتعليل: ٣/ ٢٢٢٤. سير الأعلام: ٦/ ٤٠٤. الثقات: ٦/ ٣٠٥. ٢ توفي عام ٢٤١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout