الْبَصْرِيُّ أَحَدُ الْأَعْلَامِ: حَدَثَ عَنْ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ وَالنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ وَقَتَادَةُ وَمَطَرَ الْوَرَاقِ وَخَلَقَ كَثِيرٌ وَعَنْهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَغَنْدَرٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَرَوْحِ بْنُ عُبَادَةَ وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبَعِيّ وَأَبُو عَاصِمٍ وَالْأَنْصَارِيُّ وَخَلَقَ سِوَاهُمْ. وَثَقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ مِنْ صِنْفِ الْأَبْوَابِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ إنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَثْبَتُ النَّاسُ فِي قَتَادَةِ وَمَعَهُ هِشَامٌ وَشُعْبَةُ وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَحْفَظُ مِنْ سَعِيدٍ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ قَتَادَةُ وَسَعِيدٌ يَقُولَانِ بِالْقَدْرِ وَيَكْتِمَانِهِ وَقِيلَ: إنَّهُ تَغَيُّرُ حِفْظَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَشْرِ سِنِينَ مَاتَ سَنَةً سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةً١ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَنْبَأَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِينًا وَزَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ وَقَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ زَيْدٍ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي أَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ حُضُورًا نَا بْنُ مَاسِي أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ نَا الْأَنْصَارِيُّ نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ الْأَحْنَفِ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا قَالَا: إذَا أَغْلَقَ بَابًا وَأَرْخَى سِتْرًا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ كَامِلًا وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ.
١٧٧- ٢٤/ ٥ ع- الأَوزَاعِي شَيْخُ الإِسْلَاَمُ أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ: وَُلِد سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَحَدَثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمُرَةَ وَشَدَّادِ أَبِي عَمَّارٍ وَرَبِيعَةُ بْنِ يَزِيدَ وَالزُّهْرِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَخَلْقٍ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ مَرِيضًا وَيُقَالُ انَّهُ سَمِعَ مِنْهُ حَدَثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَالْهَقْلُ بْنُ زِيَادٍ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَأَبُو عَاصِمٍ وَأَبُو الْمُغِيرَةِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ وَخَلائِقُ سَكَنَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ بَيْرُوتُ مُرَابِطًا. وَبِهَا تُوُفِّيَ وَأَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ السَّنَدِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: كَانَتْ صَنْعَتُهُ الْكِتَابَةُ وَالتَّرَسُّلَ فَرَسَائِلُهُ تُؤَثِّرُ.
قُلْت: هَذَا نَافِلَةً سِوَى الْفِقْهِ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزِيدٍ: وُلِدٌ بِبَعَلَبِكَ وَرَُبِي يَتِيمًا فَقِيرًا فِي
1 وقيل ١٥٥، ١٥٧. ١٧٧- تهذيب الكمال: ٢/ ٨٠٧. تهذيب التهذيب: ٦/ ٢٣٨ "٤٨٤". تقريب التهذيب: ١/ ٤٩٣ "١٠٦٤". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٤٦. الكاشف: ٢/ ١٧٩. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٣٢٦. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٥٥، ٢/ ١٢٤. الجرح والتعديل: ٥/ ١٢٥٧. طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٨٨و ٤٨٩و٣٣٦. البداية والنهاية: ١٠/ ١١٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout