وَمَكْحُولٌ وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَالزُّهْرِيّ وَخَلَقَ سِوَاهُمْ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ وَأَثْبَتُهُمْ، حَدَثَ عَنْهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَمُنَبَّهُ بْنُ عُثْمَانَ وَآخَرُونَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَدْ احْتَوَى هَذَا مَا بَيْنَ جَنْبِيٍّ مِنْ الْعِلْمِ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: مَا أَحَدٌ أَثْبَتَ فِي الزُّهْرِيِّ مِنْ الزُّبَيْدِيِّ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ خَطَأً. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ: أَقَمْت بِالرَّصَافَةِ مَعَ الزُّهْرِيِّ عَشْرَ سِنِينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَعْلَمُ أَهْلَ الشَّامِ بِالْفَتْوَى وَالْحَدِيثَ. قِيلَ: مَاتَ فِي الْمُحْرِمِ سَنَةٌ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً١ وَلَهُ سَبْعُونَ سَنَةً. أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ أَنَا مَسْعُودٌ الثَّقَفِيّ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا أَبِي حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا أَبُو عُتْبَةَ نَا بَقِيَّةُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ دُعَِيَ إلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيَجِبَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ٢ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ.
١٥٨- ٥/ ٥ع- هشام بْنُ حَسَّانَ الْحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْفَرْدُوسِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْبَصْرِيُّ: عَنِ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ وَعِكْرِمَةَ وَحُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ وَحَفْصَةُ وَعَطَاءٍ وَعِدَّةً، وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ وَالْحَمَّادَانِ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَأَبُو عَاصِمٍ وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وَخَلَقَ قَالَ بْنُ عُيَيْنَةَ كَانَ أَعْلَمُ النَّاسَ بِحَدِيثِ الْحَسَنِ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ لَاَ يَخْتَارُ عَلَيْهِ أَحَدًا فِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ وَقِيلَ: كَانَ لَهُ أَلْفٌ حَدِيثٌ. قَالَ الْفَلاَسُ: كَانَ مِنَ الْبُكَّائِينَ وَكَانَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ مِنَ الْعَابِدِينَ؛ أَحْضَرْتُ إِلَى بَابِهِ الْجَمَلِ وَالزَّادَ وَالسُّفْرَةُ لِيَحُجَّ فَشَقَّ عَلَى أُمِّهِ وَأَخَذَهَا شِبْهُ الرَّعْدَةِ، فَبَطَلَ مِنْ أَجْلِهَا، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ كَانَ لَا يَدَعُ الْحَجَّ وَكَانَ يُدِيمُ الصَّوْمَ سِوَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ أُمِّهِ فَلَمَّا مَاتَتْ سَرْدَ الصَّوْمِ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ كَانَتْ رُؤْيَةُ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ تَبْكِي وَعَنْ هِشَامٍ أَنَّهُ قَالَ: لَيْتَ حُظِّي مِنَ الْعِلْمِ لَاَ عَلَيَّ وَلَاَ لِي. قَالَ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: مَاتَ فِي أَوَّلِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً٣.
1 وقيل ١٤٦ أو ١٤٧. ٢ في كتاب النكاح حديث ٩٨، ١٠١. ١٥٨- تهذيب الكمال: ٣/ ١٤٣٧. تهذيب التهذيب: ١١/ ٣٤ "٧٥". تقريب التهذيب: ٢/ ٣١٨. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ١١٣. الكاشف: ٣/ ٢٢١. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٨٥. الجرح والتعديل: ٩/ ٢٢٩. ميزان الاعتدال: ٤/ ٢٩٥. لسان الميزان: ٧/ ٤١٨. الكامل: ٧/ ٢٥٧٠. تاريخ الثقات: ٤٠٥٧. تاريخ الإسلام: ٦/ ١٤٤. تاريخ أسماء الثقات: ١٥٢٧، مقدمة الفتح: ٤٤٨. المغني: ٦٧٤٥. تراجم الأحبار: ٤/ ١٤٥. الثقات: ٧/ ٥٦٦. الحلية: ٦/ ٢٦٩. البداية والنهاية: ١٠/ ١٠٥. سير الأعلام: ٦/ ٣٥٥ والحاشية. معرفة الثقات: ١٨٩٧. ٣ وقيل ١٤٦أو ١٤٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout