الْعَدَوِيَّةِ وَخَلَقَ وَعَنْهُ قَتَادَةُ وَشُعْبَةُ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَخَلَقَ سِوَاهُمْ. وَثَقَهُ عَلِى بْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرِهِ وَكَانَ حَافِظًا مُكْثَرًا وَفِي
حِفْظِهِ شَيْءٌ لَا يَضُرُّ وَحَدِيثُهُ فِي كُتُبِ الْأَئِمَّةِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بُدْرَانَ وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ أَنَا بْنُ الْبَنَاءِ أَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ دَمِعْتُ عَيْنًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَى بِابْنَةِ زَيْنَبٍ وَنَفْسِهَا تَقْعَقِعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ فَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ عُبَادَةَ تَبْكِي وَقَدْ نُهَيْت عَنْ الْبُكَاءِ فَقَالَ "إنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةُ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحْمَاءَ" تُوُفِّيَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً١ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: حِفَاظُ النَّاسِ أَرْبَعَةُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَأَبَى أَنْ يَجْعَلَ الْأَعْمَشَ مَعَهُمْ رَحِمَهُمْ اللَّهُ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ أَنَا أَبِي قَالَ رُبَّمَا كَانَ عَاصِمُ الْأَحْوَلِ صَائِمًا فَيُفْطِرُ فَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءُ تَنْحَّى فَلَا يَزَالُ يُصَلِّي حَتَّى يَطْلِعَ الْفَجَرَ.
١٤٥- ٥٠/ ٤ع- سليمَانُ التَّيْمِيُّ الْحَافِظُ الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ الْقَيْسِيُّ: مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ لَمْ يَكُنْ تَيْمِيًا بَلْ نَزَلَ فِيهِمْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَأَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيّ وَطَاوُسًا وَالْحَسَنُ وَعِدَّةً وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَالسُّفْيَانَانِ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَيَزِيدَ بْنُ هَارُونَ وَالْأَنْصَارِيُّ وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ وَخَلَقَ قَالَ شُعْبَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَصْدَقُ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ كَانَ إِذَا حَدَثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَقَالَ مُعْتَمِرٌ مُكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَيُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ وَعَاشَ سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً.
قُلْت: لَهُ نَحْوَ مِنْ مِائَتَيْ حَدِيثٍ وَكَانَ عَابِدُ الْبَصْرَةِ وَعَالِمُهَا. قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْت أَخُوفُ لِلَّهِ مِنْهُ. وَقَالَ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ. قَالَ حِفَّاظُ الْبَصْرِيِّينَ ثَلَاثَةٌ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، وَعَاصِمُ الْأَحْوَلِ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَاصِمٌ أَحْفَظُهُمْ. وَقَالَ جَرِيرٌ: لَمْ يَرَ سُلَيْمَانِ
1 وقيل ١٤١. ١٤٥- تهذيب الكمال: ١/ ٥٤٠. تهذيب التهذيب: ٤/ ٢٠١. تقريب التهذيب: ١/ ٣٢٦. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٤١٤. الكاشف: ١/ ٣٩٦. تاريخ البخاري الكبير: ٤/ ٢٠. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٧، ٧٤. الجرح والتعديل: ٤/ ٥٣٩. ميزان الاعتدال: ٢/ ٢١٢. لسان الميزان: ٧/ ٢٣٧. طبقات ابن سعد: ٧/ ٢/ ١٨. الوافي بالوفيات: ١٥/ ٣٩٣. سير الأعلام: ٦/ ١٩٥ والحاشية. الثقات: ٤/ ٣٠٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout