وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: صَامَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَعْلَمُ بِهِ أَهْلُهُ كَانَ خَزّازًا كَانَ يُحْمَلُ مَعَهُ غِدَاءَهُ مِنْ عِنْدِهِمْ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ فِي الطَّرِيقِ وَيَرْجِعُ عَشْيًّا وَيُفْطِرُ مَعَهُمْ وَقَالَ لَنَا يَوْمًا يَا فِتْيَانُ أَخْبَرَكُمْ لَعَلَّ اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكُمْ كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَخْتَلِفُ إلَى السُّوقِ فَإِذَا انْقَلَبَتْ إلَى الْبَيْتِ حَلَفْت عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ اللَّهُ تَعَالَى إلَى مَكَان كَذَا وَكَذَا حَتَّى آتَى ذَلِكَ الْمَكَانَ فَإِذَا بَلَغَتْهُ حَلَفْتْ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ اللَّهُ تَعَالَى إلَى مَكَان كَذَا وَكَذَا حَتّى آتِيَ الْمَنْزِلُ قِيلَ مَوْلِدُ دَاوُد سَنَةَ خَمْسِينَ وَمَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَةً١ رَاجِعًا مِنْ الْحَجِّ وَكَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلَ.
قَرَأْت عَلَى إِسْحَاقِ الْأَسَدِيِّ أَخْبَرَنَا بْنُ خَلِيلٍ أَنَا بْنُ اللّبَّانِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ قَالُوا أَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى أَنَا هَوْذَةُ أَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ فَتَمَرَّقَ بَيْنَهُمَا مَارَقَةٌ فَتَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ.
رَوَاه أَيْضًا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ مِثْلَهُ وَقَرَأْتُ عَلَى طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعَجَمِيِّ بِمِصْرَ أَخْبَرَكُمْ بْنُ خَلِيلٍ أَنَا مَسْعُودُ الْجَمَالِ، وَأَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ عَنْ الْجَمَّالِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَنَا بْنُ خَلَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَا ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أَسْلَمَةَ أَنَا يَزِيدُ أَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "إنْ أَحَبَّكُمْ إلَيَّ وَأَقْرَبُكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا وَإِنْ أَبْعَدَكُمْ مِنِّي مُسَاوِيكُمْ أَخْلَاقًا الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيِّهِقُونَ" ٢. رَوَاهُ وُهَيْبٌ وَجَمَاعَةٌ عَنْ دَاوُد وَرُوَاتِهِ ثِقَاتٌ لَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ مَكْحُولٍ وَأَبِي ثَعْلَبَةَ.
١٤١- ٤٦/ ٤ع- مُوسى بْنُ عُقْبَةَ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ الْحَافِظُ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ الصَّحَابِيَّةِ وَعُرْوَةَ وَسَالِمٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالْأَعْرَجِ وَطَائِفَةٌ وَصِنْفِ الْمَغَازِي حَدَثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَابْنُ الْمُبَارَكِ
1 وقيل ١٣٩ وقيل ١٤١. ٢ رواه الترمذي في البر باب ٧١. أحمد في مسنده: ٢/ ٣٦٩". ١٤١- تهذيب الكمال: ٣/ ١٣٩٠. تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٦٠ "٦٣٨". تقريب التهذيب: ٢/ ٢٨٦. الكاشف: ٣/ ١٨٦. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ٢٩٢. الجرح والتعديل: ٨/ ٦٩٣. تاريخ الإسلام: ٦/ ١٣٣. تاريخ أسماء الثقات: ١٣٤٣. تاريخ الثقات: ٤٤٤. نسيم الرياض: ٤/ ٩٩. تراجم الأحبار: ٣/ ٣٦٥. ثقات: ٥/ ٤٠٤. طبقات ابن سعد: ٩/ ١٩١. والفهرس. التاريخ لابن معين: ٣/ ٥٩٣. والتمهيد: ٢/ ٧٦، ٨/ ٥٥. سير الأعلام: ٦/ ١١٤. والحاشية. معرفة الثقات رقم: ١٨٢٠. ديوان الإسلام: ت: ١٨٤٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout