وَغَيْرُهُمْ.
روِى سُنَنَ أَبِى عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مَاجَةَ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَوَّمِيِّ بِالْإِجَازَةِ، وَقَدْ أَجَازَ لَهُ رِوَايَةُ جَمِيعِ مَسْمُوعَاتِهِ، سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَثَمَانِينَ، وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَعَنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ الْوَاقِدِ بْنُ الْخَلِيلِ، وَقَدْ أَجَازَ لَهُ إِجَازَةٌ مُطْلَقَةً وَهُوَ يُرْوِي السُّنَنَ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ، وَرَوَى كِتَابُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِأَبِي بَكْرٍ السُّنِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأُسْتَاذِ الشَّافِعِيِّ بْنِ دَاؤُدٍ الْمِقْرَىءِ وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُخَلِّدِيِّ بِرِوَايَتِهِمْ عَنْ أَبِى حَفْصٍ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَمِّهِ عَنْهُ.
تُوُفِّي الْإِمَامِ أَبُو سُلَيْمَانَ الزُّبَيْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ، وَكَانَتْ وِلَادَتُهُ عَلَى مَا حَكَى الْحَافِظُ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بَابُوَيْهِ عَنْهُ فِي الْمُحْرِمِ، سَنَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعَمِائَةٍ.
٤- أَبُو الْعَلاَءِ الْهَمْذَانِيُّ ١
الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارِ: شَيْخُ هَمَذَانَ، وَإِمَامُ الْعِرَاقِيِّينَ فِي الْقُرَاآتِ، وَلَهُ بَاعَ فِي التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْأَنْسَابِ وَالتَّوَارِيخِ، كَانَ لَا يَغْشَى السَّلَاطِينَ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ شَيْئًٌا. وَلَاَ مَدْرَسَةً وَلَاَ رِبَاطًَا، وَلَاَ تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةً لائِمٍ، مَعَ التَّقَشُّفِ فِي الْمُلْبَسِ. لَهُ تَصَانِيفٌ، مِنْهَا: "زَادَ الْمَسِيرُ" فِي التَّفْسِيرِ، خَمْسُونَ جُزْءًًا، وَ"الْوَقْفُ وَالِابْتِدَاءُ" فِي الْقُرَاآتِ، وَ"مَعْرِفَةُ الْقِرَاءَةِ"، وَ"الْهَادِي فِي مَعْرِفَةِ الْمُقَاطِعِ وَالْمُبَادِي".
وَقَدْ وَلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَتُوُفِّيَ سَنَةً تُسْمَعُ وَسِتِّينَ وَخَمْسَمِائَةٍ.
٥- عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ ٢
عبْد اللّه بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ بْنِ عِمْرَانَ أَبُو حَامِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَكَانَ مِنْ شُرَكَاءَ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ بِبَغْدَادَ وَبِنَيْسَابُورَ، تَفَقُّهُ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، فِي أَوَّلِ عَوْدِهِ مِنْ خُرَاسَانَ، وَفِي آخِرِ أَمْرِهِ وَعُمْرِهِ حِينَ تَوَلَّى التَّدْرِيسَ فِي مَدْرَسَةِ الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَاكِي، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، بِقَزْوَيْنِ وَبَغْدَادَ وَنَيْسَابُورَ، وَغَيْرِهِمَا.
قَالَ الرَّافِعِي: وَقَرَأْتُُ عَلَيْهِ جَامِعُ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ بِتَمَامِهِ، بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَرْخِي
1 تنظر ترجمته في: "الأعلام" ٢/١٨١، و"طبقات الشافعية لابن السبكي" ٨/٢٨٣، و"غاية النهاية" ١/٢٠٤. ٢ تنظر ترجمته في: "التدوين في أخبار قزوين" ٣/٢٣٣- ٢٣٤، و"طبقات الشافعية لابن السبكي" ٨/٢٨٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout