مُوسَى أَوَّلُ مَنْ زَادَ الْأَذَانَ بِالْمَدِينَةِ عُثْمَانُ قَالَ فَقَالَ عَطَاءٌ كلا إنما كان يدعوا النَّاسَ دُعَاءً وَلَا يُؤَذِّنُ غَيْرَ أَذَانٍ وَاحِدٍ١.
قَوْلُهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صلى الله عليه وسلم يَوْمُ الْجُمُعَةِ إلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ هُوَ فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فِي حَدِيثِ السَّائِبِ الَّذِي قَبْلَهُ وَلِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَذَّنَ بِلَالٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا.
٦٤٥ - حَدِيثُ قِصَرُ الْخُطْبَةِ وَطُولُ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ بِلَفْظِ إنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ فَإِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا٢ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ٣.
تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ مَئِنَّةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا هَمْزَةٌ مَكْسُورَةٌ ثُمَّ نُونٌ مُشَدَّدَةٌ أَيْ علامة قال الأزهري والأكثر عَلَى أَنَّ الْمِيمَ فِيهَا زَائِدَةٌ خِلَافًا لِأَبِي عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ جَعَلَ مِيمَهَا أَصْلِيَّةً وَرَدَّهُ الْخَطَّابِيُّ وَقَالَ إنَّمَا هي فَعِيلَةٌ مِنْ الْمَأْنِ بِوَزْنِ الشَّأْنِ وَرَوَى الْبَزَّارُ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ عَمَّارٍ أَنَّهُ قَالَ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ٤.
٦٤٦ - حَدِيثُ كَانَتْ صَلَاتُهُ صلى الله عليه وسلم قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ٥.
تَنْبِيهٌ الْقَصْدُ الْوَسَطُ أَيْ لَا قَصِيرَةَ وَلَا طَوِيلَةَ.
1 أخرجه عبد الرزاق في المصنف "٣/٢٠٦" رقم "٥٣٤٠". ٢ أخرجه مسلم "٢/٥٩٤" كتاب الجمعة، تخفيف الصلاة والخطبة، حديث "٤٧/٨٦٩" وأحمد "٤/٢٦٣" والدارمي "١/٣٦٥" كتاب الصلاة: باب في قصر الخطب وابن خزيمة "١٧٨٢" من طريق عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبحر عن أبيه عن واصل بن حيان عن عمار به. ٣ أخرجه أبو داود "١/٢٨٩" كتاب الصلاة، باب إقصار الخطب، الحديث "١١٠٦". ٤ أخرجه البزار في مسنده "٤/٢٥٧" رقم "١٤٣٠" والحاكم في المستدرك "١/٢٨٩". وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ا؟. ووافقه الذهبي. ٥ أخرجه مسلم "٣/٤١٧" كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، الحديث "٨٦٦" وفي باب ما جاء في القصر في الخطبة، الحديث "٥٠٧". والترمذي "٢/٣٨١" كتاب الصلاة، باب ما جاء في قصر الخطبة، الحديث "٥٠٧". والنسائي "٣/١٩١" كتاب العيدين، باب القصر في الخطبة. وأحمد "٥/٩٤، ١٠٦، ١٠٧". والدارمي "١/٣٦٥" كتاب الصلاة، باب في قصر الخطبة. وابن حبان في صحيحه "٧/٤١" رقم "٢٨٠٢" كلهم من حديث جابر بن سمرة. وقال الترمذي: حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout