وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنْسَ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَاخْتُلِفَ فِي وَصْلِهِ وَإِرْسَالِهِ أَيْضًا١ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ٢ وَرَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلًا٣ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِي آخِرِهِ "وَإِنِّي أُنْسِيتُ حَتَّى قُمْتُ فِي الصَّلَاةِ" وَفِي إسْنَادِهِ نَظَرٌ٤ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ وَلَفْظُهُمَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَعُدِّلَتْ الصُّفُوفُ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي مُصَلَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ذَكَرَ فَانْصَرَفَ وَقَالَ مَكَانَكُمْ فَلَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى خَرَجَ إلَيْنَا وَقَدْ اغْتَسَلَ يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً فَكَبَّرَ فَصَلَّى بِنَا٥ وَزَعَمَ ابْنُ حِبَّانَ أَنَّهُمَا قِصَّتَانِ:
1 أخرجه الدارقطني "١/٣٦٢" كتاب الصلاة: باب صلاة الإمام، هو جنب، الحديث "٢"، والبيهقي "٢/٣٩٩": كتاب الصلاة: باب إمامة الجنب، من طريق عبيد الله بن معاذ، عن أبيه ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنيس بن مالك قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فكبر، فكبرنا معه، ثم أشار إلى الناس أن كما أنتم، فلم نزل قيامًا حتى أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اغتسل ورأسه يقطر. قال الدارقطني: خالفه عبد الوهاب بن عطاء، فرواه عن سعيد، عن قتادة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ثم أخرجه كذلك. ٢ أخرجه أحمد "١/٨٨" والبزار "١/٢٣٣" كتاب الصلاة، باب: إذا ذكر الإمام أنه محدث، حديث "٤٧٦". والطبراني في "الأوسط" "٧/ ٢٠٢"، حديث "٦٣٨٦". كلهم من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد بن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه … فذكره بنحوه. في كشف الأستار في المطبوع قال عن الحارث بن يزيد عن ابن هبيرة وفي الأوسط عن الحارث بن يزيد وابن هبيرة، ولعل الصواب ما جاء في الأوسط، وابن هبيرة متابع للحارث وقد تصحف في الكشف، إذ إنه ليس عند أحمد. ملحوظة: تحرف عبد الله بن [زرير] إلى عبد الله بن [دريد] عند الطبراني. والصواب [بن زرير] كذا جاء في التقريب برقم "٣٣٤٢"، وتهذيب الكمال "١٤/٥١٧" برقم "٣٢٧٢" وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" "٢/٧١": رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ومدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام. ٣ أخرجه مالك في الموطأ "١/٤٨": كتاب الطهارة: باب إعادة الجنب الصلاة، الحديث "٧٩"، والشافعي "١/١١٤-١١٥": كتاب الصلاة: باب الجماعة وأحكام الإمامة، الحديث "٣٤١" عنه، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة من الصلوات، ثم أشار بيدة، أن امكثوا، ثم رجع وعلى جلده أثر الماء، وهذا مرسل. ٤ أخرجه الشافعي "١/١١٥": كتاب الصلاة: باب الجماعة وأحكام الإمامة، الحديث "٣٤٢"، وابن ماجة "١/٣٨٥": كتاب الصلاة: باب ما جاء في البناء الصلاة، حديث "١٢٢٠" والبيهقي "٢/٣٩٧": كتاب الصلاة: باب إمامة الجنب، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وكبر ثم أشار إليهم فمكثوا… الحديث. ٥ أخرجه البخاري "١/٤٥٦": كتاب الغسل: باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب، خرج كما هو لا يتيمم "٢٧٥"، ومسلم "١/٤٢٢": كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب متى يقوم الناس للصلاة، حديث "١٥٧/ ٦٠٥"، وأبو داود "١/٦٠" كتاب الطهارة: باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس،..... =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout