كِتَابُ اللَّهِ وَصِنُّوهُ، وَبِنْتُ قَوْلِهِ وَهِيَ مَحْفُوظَةٌ بِاللََّّه عَلَى يَدِ أَجْنَادِ اللَّهِ، جَهَابِذُ النّقْدَةِ السُّفْرَةُ الْبَرْرَةُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَحِمَهُمْ وَتَوَجَّهُمْ بِكُلِّ فَضْلٍ وَذَخْرٍ. [مِن الطَّوِيلِ]:
أُوَلَئِك آبَائِي فَجِئْنِي بِمِثْلِهِمْ … إِذَا جَمَعْتُنَا يَا جَرِيرَ الْمُجَامِعِ
وَهَاكَ نَبَذًا نِيرَةً وَمَسَائِلَ مُتَآزِرَةً خِيرَةً هِيَ ثِمَارُ عُلَمَائِنَا الْأَكَابِرِ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، تَكْشِفُ لَكَ جَهْدَهُمْ وَتَنِيرُ دَرْبَكَ لِتَلْحَقَ بِهِمْ وَتَسْتَقِي مِنْ غَيْثِهِمْ. [مِنِ الرَّجَزِ]:
خِذِها إِلَيْكَ مُسْلِمَةً … مَوْسُومَةً وَمُعْلِمَةُ
مَنْ جَازَهَا نَالَ الْعَلَى … حَازَ الْفَخَّارُ عَلَى الْمَلا
- جَوْلَةً بَيْنَ الرِّوَايَةِ وَالرُّوَاةِ.
- تَعْرِيفَاتٌ وَتَقْرِيرَاتِ.
-حكمُ قَبُولِ الْحَدِيثِ الضَّعِيفِ فِي الْفَضَائِلِ.
- الْعِنَايَةُ بِالرِّوَايَةِ وَالْحِفْظِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلم.
- الرّحْلَةُ فِي طَلَبِ الْحَدِيثَ.
- مِنْ فَوَائِدِ التِّرْحَالِ وَالتَّنَقُّلِ إِلَى الْبُلْدَانِ وَالأَقْطَارِ.
- مَرْتَبَةُ السُّنَّةِ مِنَ الْكِتَابِ.
- حُجيَةُ السُّنَةِ.
- آرَاءُ بَعْضِ الْمُسْتَشْرِقِينَ فِي السّنَّةِ وَنَقَدَهَا.
- مَكَانَةُ السّنَّةِ فِي الْقَرْنِ الثَّالِثَ.
- جُهُودُ الْعُلْمًَاءِ فِي تَدْوِينِ الْحَدِيثَ.
- السّنّة فِي الْقَرْنِ الرَّابِعِ الْهِجْرِيُّ.
- عَلمُ الْجُرْحَ وَالتَّعْدِيلَ.
- نَبْذَةُ عَنِ الْمُؤَرِّخِينَ.
- الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الرِّجَالِ وَمَنْ يَعْتَدُّ بِقَوْلِهِ مِنْهُمْ.
- جُهُودُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي مُقَاوَمَةِ الْوَضَاعِيْنَ.
- أَلْفَاظُ تَدُلُّ عَلَى الصِّحَّةِ أَوْ الْحَسَنَ.
- مَبْحَثٌ فِي أَلْفَاظٍ خَاصَّةٍ عِنْدَ أَهْلِ الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.
- أَلْفَاظُ الأَدَاءِ.
- تَعْرِيفُ التَّخْرِيجِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout