١- أَحَادِيثُ مَمْزُوجَةً بِأَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَفَتَاوَى التَّابِعِينَ.
٢- إفْرَادُ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةَ عَنْ أَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَفَتَاوَى التَّابِعِينَ بِحَدِّ الْمِحَنَّةِ.
١- جَمْعُ الطِّعُونِ الَّتِي وَجْهَهَا عُلَمَاءُ الْكَلَاَمِ إِلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ سَوَاءٌ فِي الأَشْخَاصِ أَوْ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ، وَالرَّدِّ عَلَيْهَا بِالْإِبْطَالِ وَتَنْزِيهِ أَئِمَّةُ الْأَحَادِيثِ، عَنْ هَذِهِ الطَّعُونِ الزَّائِفَةِ وَكَانَ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout