قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ١.
فَائِدَةٌ: رَوَى زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ عَنْ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ وَاسْمُهُ حَسَنُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: "لِيَنْهَكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ قَبْلَ أَنْ تُنْهِكَهُ النَّارُ".
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَفْعُهُ مُنْكَرٌ٢ انْتَهَى وَهُوَ فِي جَامِعِ الثَّوْرِيِّ مَوْقُوفٌ وَكَذَا فِي مُصَنَّفِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ٣ وَكَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ مَوْقُوفًا٤ وَجَاءَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا٥.
١٠٢ - حَدِيثُ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ عَلَى سَبِيلِ الْمُوَالَاةِ وَقَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إلَّا بِهِ" تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ١ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ٢ وَغَيْرِهِمَا٦.
١٠٣ - حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ وَتَرَكَ لُمْعَةً فِي عَقِبِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِغَسْلِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالِاسْتِئْنَافِ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَا جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَبَقِيَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ مِثْلُ ظُفْرِ إبْهَامِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارْجِعْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ" فَفَعَلَ٧ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَكِنْ لَمْ يَذْكُرْ عُمَرَ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلَابٍ عَنْ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ: هَذَا بَاطِلٌ وَالْوَازِعُ ضَعِيفٌ٨.
وَذَكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ فِي تَرْجَمَةِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ لَا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ إلَّا مِثْلُهُ٩.
1 أخرجه الترمذي "١/٥٧" كتاب الطهارة: باب ما جاء في تخليل الأصابع حديث "٣٩! وابن ماجة "١/١٥٣" كتاب الطهارة: باب تخليل الأصابع حديث "٤٤٧" وأحمد "١/٢٥٩" والحاكم "١/١٨٢" من طريق صالح مولى التوأمة عن ابن عباس به. وقال الترمذي: حسن غريب. وقال في " العلل الكبير" "ص ٣٤": سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وموسى بن عقبة سمع من صالح مولى التوأمة قديمًا وكان أحمد يقول: من سمع من صالح قديمًا فسماعه حسن ومن سمع منه أخيرًا فكان يضعف سماعه. ٢ ينظر " العلل" لابن أبي حاتم "١/٧٠" رقم "١٨٦". ٣ أخرجه عبد الرزاق "١/٢٢- ٢٣" رقم "٦٨". ٤ أخرجه ابن أبي شيبة "١/١١". ٥ أخرجه عبد الرزاق "١/٢٤- ٢٥" رقم "٧٣، ٧٤" عن ابن عمر موقوفًا. ٦ تقدم تخريجه. ٧ أخرجه الدارقطني "١/١٠٩" من طريق المغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع عن سالم به. وقال الدارقطني: الوازع بن نافع ضعيف الحديث. ٨ ينظر "العلل " "١/٦٧" رقم "١٧٦". ٩ ينظر "الضعفاء الكبير" للعقيلي "٤/١٨٢" وقال: لا يتابعه إلا من هو نحوه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout