وَالْجَوَابُ الْجُدَلِيُّ السُّفُسْطَائِيُّ مِنْ جِهَتِهِمْ.
وَقَدْ تَبِعَ هَؤُلَاءِ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْثَالِ أَحْمَدَ أَمِينٌ صَاحِبِ "فَجْرِ الْإِسْلَامَ" الَّذِي إنْ صَحَّ التَّعْبِيرُ قُلْت: هُوَ "غُرُوبُ شَمْسِ الْإِسْلَامِ" عَلَى يَدِ هَذَا الْمُؤَلِّفِ الْبَالِغِ الْجُرْأَةُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَغَيْرِهِ مِمَّنْ يَظُنُّ أَنَّهُمْ لَهُمْ قَدِمَ وَبَاعَ فِي التَّجْدِيدِ وَالتَّطْوِيرِ وَالتَّنْوِيرِ، وَأَقَلُّ مَا يُقَالُ فِي مِثْلِ هَؤُلَاءِ [مِنْ الْبَسِيطَ]:
إن التَّطَوُّرَ فِي شَيْئَيْنِ مُنْحَصِرٍ … الْفِسْقَ أَوَّلَهُ وَالْكُفْرُ آخِرُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout