٢٠٣٤- حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَثِيرًا مَا يحلف فيقول: ولا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ"، مَالِكٌ وَالْبُخَارِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ١.
1 = وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" [٧/ ٤٠٤]، من طريق الحسن بن قتيبة ثنا مسعر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس به. قال الخطيب: وخالفه ابن عيينة فرواه عن مسعر عن سماك عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه ابن عباس وقد رواه سفيان الثوري وشريك بن عبد الله عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. وللحديث طريق آخر عن ابن عباس: أخرجه ابن عدي في "الكامل" [٥/ ٢٩٨]، من طريق عبد الواحد بن صفوان حدثني عكرمة عن ابن عباس به. وأسند ابن عدي عن يحيى بن معين قال: عبد الواحد بن صفوان بصري وليس بشيء. وقال ابن عدي: ولعبد الواحد بن صفوان غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه. قال الزيعلي في "نصب الراية" [٣/ ٣٠٣]: وذكره ابن القطان في كتابة من جهة ابن عدي ثم قال: وعبد الواحد هذا ليس حديثه بشيء والصحيح مرسل ا. هـ. وقد رجع المرسل أيضًا أبو حاتم الرازي. فقال ابنه في "العلل" [١/ ٤٤٠]، رقم [١٣٢٢]: سألت أبي عن حديث رواه عمر بن عون عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله لأغزون قريشًا، والله لأغزون قريشًا، والله لأغزون قريشًا إن شاء الله". قال أبي: رواه مسعر عن سماك عن عكرمة لم يذكر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل وهو أشبه. وقد رجح المرسل أيضًا عبد الحق كما في "خلاصة البدر المنير" [٢/ ٤٠٩] . وللحديث شاهد من حديث ابن عمر: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" [٢/ ٣٠٧]، من طريق محمد بن إسحاق البلخي عن سفيان بن عيينة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله لأغزون قريشًا" ثلاث مرات، ثم قال عند الثالثة: "إن شاء الله". وقال ابن حبان: محمد بن إسحاق البلخي شيخ قدم الجبل فحدثهم بها يروي عن ابن عيينة وأهل العراق المقلوبات ويأتي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات كأنه كان المتعمد لها لا يكتب حديثه إلا للاعتبار. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" [٢/ ٣٣١]، من طريق أبي يعلى عن الحسن بن شبيب ثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: والله لأغزون قريشًا. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم أحدًا رواه عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس موصولًا إلا الحسن بن شبيب. وهذا روى عن مسعر عن سماك موصولًا ومرسلًا والأصل في هذا الحديث مرسل ا. هـ. وكلام ابن عدي فيه نظر فقد توبع الحسن بن شبيب تابعه عمرو بن عون عند الطبراني والبيهقي كما تقدم. ١ أخرجه البخاري [١١/ ٥٣١]، كتاب الأيمان والنذور: باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم، رقم [٦٦٢٨]، [١٣/ ٣٨٨]، كتاب التوحيد: باب مقلب القلوب، وقول الله تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout