…
٧٦- كتاب الْعَقِيقَةِ٣
١٩٨١- حَدِيثُ عَائِشَةَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَعُقَّ عَنْ الْغُلَامِ بِشَاتَيْنِ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ بِشَاةٍ"، التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْبَيْهَقِيُّ وَاللَّفْظُ لِابْنِ مَاجَهْ، وَزَادَ: "شَاتَيْنِ مُكَافِئَتَيْنِ"٤.
1 أصل العقيقة: صوف الجزع، وشعر كل مولود من الناس والبهائم، الذي يولد عليه، يقال: عقيقة وعقيق، وعقة أيضًا بالكسر، وبه سميت الشاة التبي تذبح عن المولود يوم أسبوعه عقيقة، لأنه يزال عنه الشعر يومئذ، فسميت باسم سببها وقال زهير بذكر حمارًا وحشيًا: أذلك أم أقب البطن جأب … عليه من عقيقته عفاء وقال امرؤ القيس: فيا هند لا تنكحي بوهة … عليه عقيقته أحسبا هو الذي في رأسه شقرة. وقيل إنه مأخوذ من العق، وهو الشق والقطع، فسميت الذبيحة عقيقة، لأنه يشق حلقومها. ينظر: "النظم المستعذب" [١/ ٢١٩- ٢٢٠] . ٤ أخرجه الترمذي [٤/ ٩٧]، كتاب الأشربة: باب ما جاء في العقيقة، حديث [١٥١٣]، وابن ماجة [٢/ ١٠٥٦]، كتاب الذبائح: باب العقيقة، حديث [٣١٦٣]، وأحمد [٦/ ١٥٨]، وعبد الرزاق [٧٩٥٦]، وأبو يعلى [٨/ ١٠٨- ١٠٩]، رقم [٤٦٤٨]، وابن حبان [١٠٥٨- موارد]، والبيهقي [٩/ ٣٠١]، من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم عن يوسف بن ماهك أنهم دخلوا على حفصة بنت عبد الرحمن فسألوها عن العقيقة فأخبرتهم أن عائشة أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه أيضًا ابن عباس. وله طريق آخر عن عائشة: أخرجه الحاكم [٤/ ٢٣٨]، من طريق عطاء عن أم كرز وأبي كرز قالا: نذرت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة عبد الرحمن نحرنا جزورًا فقالت عائشة رضي الله عنها: لا بل السنة أفضل عن الغلام شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة تقطع جدولا ولا يكسر لها عظم فيأكل ويطعم ويتصدق وليكن ذاك يوم السابع فإن لم يكن ففي أربعة عشر فإن لم يكن ففي إحدى وعشرين. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout