خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى، وَبِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: "اُغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ. وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مِنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ، اُغْزُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تقتلوا وليدًا"، وَهَذَا الْحَدِيثُ بِطُولِهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ١.
١٨٤١- قَوْلُهُ: "وَأَنْ يَأْخُذَ الْبَيْعَةَ عَلَى الْجُنْدِ حَتَّى لَا يَفِرُّوا"، مُسْلِمٌ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ: "بَايَعَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا عَنْ وَجْهِهِ، لَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ على أن لا نَفِرَّ"٢، وَرَوَيَاهُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ أَيْضًا٣، وَمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ٤، وَالْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ٥.
١٨٤٢- قَوْلُهُ: "وَأَنْ يَبْعَثَ الطَّلَائِعَ"، مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ: "بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ … "٦، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَوَهِمَ الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَ طَرَفًا مِنْهُ.٧.
1 أخرجه أحمد [٥/ ٣٥٨]، ومسلم [٣/ ١٣٥٧]، كتاب الجهاد: باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث، حديث [٣] ١٧٣١، وأبو داود [٣/ ٨٣]، كتاب الجهاد: باب في دعاء المشركين، حديث [١٦١٢]، والترمذي [٣/ ٨٥]، كتاب السير: باب ما جاء في وصية النبي صلى الله عليه وسلم في القتال، حديث [١٦٦٦]، وابن ماجة [٢/ ٩٥٣]، كتاب الجهاد: باب وصية الإمام، حديث [٢٨٥٨]، والبيهقي [٦٩١٩]، كتاب السير: باب قتل المشركين بعد الأسار بضرب الأعناق دون المثلة. عنه قال: قال رسول الله صى الله عليه وسلم إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا لما قال: "اغزوا باسم الله قاتلوا من كفر بالله غزوًا ولا تغلوا ولا تغذروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا". وقال الترمذي: حسن صحيح. ٢ أخرجه مسلم [٧/ ٧]، كتاب الإمارة: باب استحباب مبايعة إمام الجيش، حديث [٧٦/ ١٨٥٨- نووي]، وابن حبان [١٠/ ٤١٥- ٤١٦]، كتاب السير: باب مبايعة الأئمة وما يستحب لهم، حديث [٤٥٥١]، [١١/ ٢٣٢]، كتاب السير: باب الموادعة والمهادنة، حديث [٤٨٧٦]، والطبراني [٢٠/ ٢٣٦- ٢٣٧]، برقم [٥٣٠- ٥٣٢]، والبيهقي [٨/ ١٤٦]، كتاب قتال أهل البغي: باب كيفية البيعة. ٣ أخرجه مسلم [٧/ ٥- نووي]، كتاب الإمارة: باب استحباب مبايعة الإمام الجيش، حديث [٦٧، ٦٨/ ١٨٥٦]، وابن حبان [١١/ ٢٣١]، كتاب السير: باب الموادعة والمهادنة، حديث [٤٨٧٥] . ٤ أخرجه مسلم [٧/ ٨- نووي]، كتاب الإمارة: باب استحباب مبايعة الإمام الجيش، حديث [٨٠/ ١٨٦٠] . ٥ أخرجه البخاري [١٥/ ١٠٣]، كتاب الأحكام: باب كيف يبايع الإمام الناس، حديث [٧٢٠٢] . ٦ أخرجه مسلم [٧/ ٥٢- نووي]، كتاب الإمارة: باب ثبوت الجنة للشهيد، حديث [١٤٥/ ١٩٠١]، في حديث طويل. ٧ أخرجه الحاكم [٣/ ٤٢٦]، مختصرًا بذكر عجز الحديث وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout