وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُمَا ضَعِيفَانِ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ١ وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد الْحَرَّانِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، اتَّهَمُوهُ بِالْكَذِبِ، وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: "قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ "الْحَبَشَةِ"، فَقَبَّلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ … "، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ٢، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "اسْتَأْذَنَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ"، أَخْرَجَهُ الترمذي٣.
1 = وقال الهيثمي: رواه الطبراني مرسلًا ورجاله رجال "الصحيح". ١ أخرخه الحاكم [٣/ ٢١١]، من طريق الشعبي عن جابر ثم قال: أرسله إسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة، فيما حدثناه علي بن عيسى الحيري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا ابن عمر ثنا سفيان عن ابن أبي خالد وزكريا عن الشعبي قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فذكر الحديث. قال الحاكم: هذا حديث صحيح إنما ظهر بمثل هذا الإسناد الصحيح مرسلًا وقد وصله ابن أجلح بن عبد الله، وتعقبه الحاكم بأن الصواب مرسلًا. ٢ أخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" [٤/ ٣٣٤]، برقم [٢٥٥٨]، قال: حدثنا محمد بن أبي غسان، ثنا مكي بن عبد الله الزعيني، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نظر جعفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجل إعظاما منه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه، وقال له: "يا حبيبي أنت أشبه الناس بخلقي وخلقي، وخلقت من الطينة التي خلقت منها، يا حبيبي حدثني عن بعض عجائب أرض الحبشة"، قال: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله، بينا أنا قائم في بعض طرقها، إذ أنا بعجوز على رأسها مكتل، وأقبل شاب يركض على فرس له، فزحمها، وألقى المكتل على رأسها، فاستوت قائمة وأتبعته ببصرها وهي تقول: الويل لك غدًا، إذا جلس الملك على كرسيه، فاقتص للمظلموم من الظالم. قال جابر، فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إن دموعه تنحدر على عينيه مثل الجمار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا قدس الله أمة لا يأخذ المظلوم حقه من الظالم غير متعتع". لم يروه عن ابن عيينة إلا مكي ا. هـ. وأخرجه العقيلي من طريق مكي بن عبد الله الرعيني [٤/ ٢٥٧]، وقال مكي بن عبد الله الرعيني عن ابن عيينةحديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. قال الهيئمي [٩/ ٢٧٥]:رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه مكي بن عبد الله الرعيني وهذا من مناكيره. ٣ أخرجه الترمذي [٥/ ٧٦- ٧٧]، كتاب الاستئذان: باب ما جاء في المعانقة والقبلة، حديث [٢٧٣٢]، من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانًا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانًا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الزهري ألا من هذا الوجه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout