عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ اشْتَرَى دَارًا لِلسِّجْنِ بِمَكَّةَ١، وأن بن الزُّبَيْرَ اشْتَرَى حُجْرَةَ سَوْدَةَ٢، وَأَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ بَاعَ دَارَ النَّدْوَةِ٣، وَأَوْرَدَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْخِلَافِيَّاتِ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ فِي النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ دُورِهَا وَبَيَّنَ عِلَلَهَا وَلَعَلَّ مُرَادَهُ بِنَقْلِ الِاتِّفَاقِ أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَى الدُّورَ مِنْ أَصْحَابِهَا حَتَّى وَسَّعَ الْمَسْجِدَ وَكَذَلِكَ عُثْمَانُ وَكَانَ الصَّحَابَةُ فِي زَمَانِهِمَا مُتَوَافِرِينَ وَلَمْ يُنْقَلْ إنْكَارُ ذَلِكَ.٤
1 أخرجه البيهقي ٦/٣٤، كتاب البيوع. ٢ أخرجه البيهقي ٦/٣٤ – ٣٥، كتاب البيوع. ٣ أخرجه البيهقي ٦/٣٥، كتاب البيوع. ٤ ينظر: الخلافيات بتحقيقنا وهو تحت الطبع.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout