٢- "تَّخْرِيجُ أَحَادِيثُ الرَّافِعِيِّ".
لمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدَّكَّالِيِّ، ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ أَبُو إِمَامَةَ، الْمَعْرُوفُ بـ "ابْنُ النَّقَّاشِ"، خَطِيبٌ جَامِعُ ابْنُ طُولُون، "ت٧٦٣ هـ".
٣- "تخريج أَحَادِيثُ الرَّافِعِيُّ".
للقاضِي أَبِي عُمَرَ عَزَّ الدِّينِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ اللََّّه بْنِ جَمَاعَةَ الْكِنَانِيُّ، الْحَمَوِيُّ الأَصْلُ، الدِّمَشْقِيُّ الْمُوْلِدُ، ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الْمُتَوَفِّي بِمَكَّةَ سَنَةً "٧٦٧هـ".
٤- "تخريج أَحَادِيثُ الرَّافِعِيُّ".
لبَدرُ الدَّينُ مُحَمَّدُ بْنُ بَهَادِرَ، الزَّرْكَشِىُّ، الْمِنْهَاجِيُّ، الشَّافِعِيُّ، "ت ٧٩٤ هـ".
٥- "البدر المنِيرُ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشَّرْحِ الْكَبِيرِ".
للإِمامِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُِلَِقِنِ "٨٠٤ هـ" وَهَذَا الكِتَابُ هُوَ الَّذِي اخْتَصَرَ مِنْهُ الْحَافِظُ كِتَابَهُ "تَّلْخِيصُ الْحَبَيرِ".
٦- "شافي العي فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الرَّافِعِيِّ".
لشهاب الدّين أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَالِ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الْمَعْرُوفُ بـ "ابْنُ الْحَسْبَانِيُّ" "ت ٨١٥ هـ".
٧- "نشر العبيرُ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشَّرْحِ الْكَبِيرِ".
للحَافِظ جَلال الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيِّ "ت ٩١١ هـ".
هذا، ولقد وَجَدَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ أَنَّ الْكُتُبَ الَّتِي صَنَفْتْ فِي تَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ عِنْدَ كُلِّ مُؤَلِّفٍ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْآخَرِ مِنْ الْفَوَائِدِ، لِذَا قَامَ بِضَمِّ تِلْكَ الْفَوَائِدِ إِلَى بَعْضٍ وَأَوْدَعَهَا كِتَابُهُ "تَّلْخِيصُ الْحَبِيرِ" فَضْلًا عَمَّا وَجَدَهُ فِي الْأَصْلِ "الْبَدْرِ الْمُنِيرِ" مِنْ إِطَالَةٍ وَتَكْرَارٍ يُمْكِنُ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهَا حَتَّى إِنَّ مُؤَلِّفَهُ نَفْسَهُ لِخَصِّهِ فِي كِتَابٍ سَمَّاهُ "خُلَاصَةُ الْبَدْرِ الْمُنِيرِ" وَقَدْ قَامَ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ بِالْآتِي:
أَولًَا: اخْتِصَارُ كِتَابِ شَيْخِهِ ابْنُ الْمُلَقَّنِ "الْبَدْرُ الْمُنِيرُ فِي تَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ الْوَاقِعَةِ فِي الشَّرْحِ الْكَبِيرِ".
ثانيًا: جَمع فِي اخْتِصَارِهِ بَيْنَ الِاخْتِصَارِ وَعَدَمِ الْإِخْلَالِ بِمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْأَصْلُ مِنْ الْفَوَائِدِ وَالْمَقَاصِدِ؛ فَخَرَجَ كِتَابُهُ اخْتِصَارًًا لَيْسَ بِمُخَلٍّ.
ثَالِثًًا: يُضِيفُ عَلَى اخْتِصَارِهِ بَعْضًَا مِنْ تَقْرِيرَاتِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ مِثْلُ الزَّيْلَعِيِّ فِي "نَصَبِ الرَّايَةِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout