فَفِي النَّظْمِ حَسَّانٌ وَفِي الْجُودِ حَاتِمٌ … وَفِي الْعِلْمِ لَيْثٌ وَهُوَ فِي الثَّبْتِ نَافِعٌ
عَفِيفٌ السِّجَايَا بَاسِطُ الْيَدِ بِالنَّدَا … جَزِيلُ الْعَطَايَا نَاسِك مُتَوَاضِعَ
بِزَهْدٍ لَهُ قَدْ كَانَ يَحْكِي ابْنُ آدَمَ … لَهُ وَرَعٌ بِالصَّبْرِ لِلنَّفْسِ قَانِعِ
فَأَيَّامُهُ صَوْمٌ وَفِي اللَّيْلِ هَاجِدٌ … مُقِيلُ خُشُوعِ سَاجِدِ الرَّأْسِ رَاكِعٌ
فَمِنْهَاجَهُ حَاوٍ لِتَنْبِيهٍ غَافِلٌ … وَبِهِجْتِهِ زَانَتْ كَمَا الرَّوْضُ نَافِعٌ
وَفَتْحٌ لِبَارِيهِ حَوَاهُ فَوَائِدًا … يُزِيلُ الْتِبَاسًا فَهُوَ لِلشَّكْلِ رَافِعٌ
وَتَقْرِيبُهُ الْأَسْمَّا لِتَهْذِيبِ طَالِبٍ … وَفِي الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ كَالسَّيْفِ سَاطِعٌ
فَإِنْ رُمَّتْ إتْقَانُ الْحَدِيثِ فَجَمَعَهُ … فَعَنْ حَافِظِ الْإِسْلَامِ تَرْوَى الشَّرَائِعَ
[مِنْ الطَّوِيلِ]:
كَأَنّ لَمْ يَمُتْ مَنْ سِوَاهُ وَلَمْ تَقُمْ … عَلَى أَحَدٍ إلَّا عَلَيْهِ النَّوَائِحُ
[مِن الْبَسِيطَ]:
إنِّي مُعْزِيك لَا أَنِّي عَلَى طَمَعٍ … مِنْ الْخُلُودِ وَلَكِنْ سُنَّةَ الدَّينِ
فَمَا الْمُعْزَى بِبَاقٍ بَعْدَ صَاحِبِهِ … وَلَا الْمُعْزِي وَلَوْ عَاشَا إلَى حِينَ
[مِنِ الطَّوِيلِ]:
تَعز بِحَسَنِ الصَّبْرِ عَنْ كُلِّ فَائِتٍ … فَفِي الصَّبْرِ مُسَلَّاةُ الْهُمُومِ اللَّوَازِمِ
وَلَيْسَ يَذُودُ النَّفْسَ عَنْ شَهَوَاتِهَا … لِعَمْرِكَ إِلَّا كُلُّ مَاضِي الْعَزَائِمِ
[مِنَ الْوَافِرِ]:
لعُمرَك مَا الرَّزْيَّةَ هَدْمَ دَارٍ … وَلَا شَاةً تَمُوتُ وَلَا بَعِيرَ
وَلَكِنَّ الرّزْيَّةَ مَوْتُ شَخْصٍ … يَمُوتُ بِمَوْتِهِ عِلِمَ كَبِيرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout