السُّنَنِ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يُحِبُّونَ لِلرَّجُلِ إذَا رَمَى الْجِمَارَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا وَأَسْنَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ ضَعِيفَيْنِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِمَا عِنْدَ رَمْيِ الْجَمْرَةِ.
١٠٣٤ - حَدِيثُ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بالصفا وقال ابدأوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ١ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ وَلَهُ طُرُقٌ عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ أَبْدَأُ بِصِيغَةِ الْخَبَرِ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَمَالِكٌ وَابْنُ الْجَارُودِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا بِلَفْظِ نَبْدَأُ بِالنُّونِ قَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ مَخْرَجُ الْحَدِيثِ عِنْدَهُمْ وَاحِدٌ وَقَدْ اجْتَمَعَ مَالِكٌ وَسُفْيَانُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ عَلَى رِوَايَةِ نَبْدَأُ بِالنُّونِ الَّتِي لِلْجَمْعِ قُلْت وَهُمْ أَحْفَظُ مِنْ الْبَاقِينَ.
حَدِيثُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ تَقَدَّمَ فِي الْأَحْدَاثِ.
١٠٣٥ - حَدِيثُ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِالصَّفَا وَخَتَمَ بِالْمَرْوَةِ٢ مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ.
قَوْلُهُ إنَّهُ صلى الله عليه وسلم فَمَنْ بَعْدَهُ لَمْ يَسْعَوْا إلَّا بَعْدَ الطَّوَافِ لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا فِي حَدِيثٍ مَخْصُوصٍ وَإِنَّمَا أُخِذَ بِالِاسْتِقْرَاءِ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَهُوَ كَذَلِكَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ٣ وَفِي الْمُعْجَمِ الصَّغِيرِ لِلطَّبَرَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ٤ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ فِي آخِرِ الْفَصْلِ الْمَعْقُودِ لِلسَّعْيِ وَجَمِيعُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ وَظَائِفِ السَّعْيِ أَيْ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ مِمَّا يَقُولُهُ عَلَى الصَّفَا وَفِي الرُّقِيِّ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَرَى الْبَيْتَ وَالْمَشْيِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالْعَدْوِ فِي بَعْضِهِ وَالدُّعَاءِ فِي السَّعْيِ كُلُّ ذَلِكَ مَشْهُورٌ فِي الْأَخْبَارِ انْتَهَى فَأَمَّا مَا يَقُولُهُ
1 أخرجه النسائي "٥/٢٣٦"، كتاب المناسك: باب القول بعد ركعتي الطواف من حديث جابر، حديث "٢٩٦٢"، والدارقطني "٢/٢٥٤"، "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف سبعًا رمل ثلاثًا ومشى أربعًا ثم قرأ واتحد من مقام إبراهيم مصلى فصلى سجدتين وجعل المقام بينه وبين الكعبة ثم استلم الركن ثم خرج، فقال: "إن الصفا والمروة من شعائر الله فابدأوا بما بدأ الله به". وأصل الحديث رواه مسلم "٢/٨٨٦"، كتاب الحج: باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم "١٢١٨"، وأحمد في "المسند" "٣/٣٩٤"، وأبو داود "١/٥٨٥"، كتاب المناسك: باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم "٥/١٩"، والنسائي "٥/٢٣٥، ٢٣٦"، كتاب المناسك باب القول بعد ركعتي الطواف، حديث "٢٩٦١"، والترمذي "٣/٢٠٧"، حديث "٧٦٢"، وابن ماجه "٢/٢٢"، كتاب المناسك: باب حجة الرسول "٣٠٧٤"، وابن حبان في "صحيحه" "٩/٢٥٠، ٢٥١- الإحسان"، رقم "٣٩٤٣"، ومالك في "الموطأ" "١/٣٧٢"، كتاب الحج: باب البدء بالصفا في السعي "١٢٦/١٢٧"، والبيهقي "٥/٩٠٧"، كتاب الحج: باب ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم مطلقًا، والبغوي في "شرح السنة" "٤/٢٨٠، ٨١٢" رقم "١٩١١، ١٩١٢- بتحقيقنا"، وابن الجارود في "المنتقى" "٤٦٥". ٢ تقدم في حديث صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم رقم "١٢١٨". ٣ تقدم حديث ابن عمر قريبا. ٤ ينظر: "المعجم الصغير" للطبراني -الروض الداني- "١/٢٨٩"، رقم "١١٨٠".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout