رَمَضَانَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ من حديث ابن عباس١.
تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَكَانَ أَجْوَدَ يُرْوَى بِضَمِّ الدَّالِ وَهُوَ أَجْوَدُ وَيَجُوزُ نَصْبُهَا وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْمَرِيسِيُّ يَقُولُ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ مَا مَصْدَرِيَّةٌ مُضَافَةٌ وَتَقْدِيرُ الْكَلَامِ وَكَانَ جُودُهُ الْكَثِيرَ فِي رَمَضَانَ انْتَهَى وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةٌ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ "وَهُوَ أَجْوَدُ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ إلَّا أَعْطَاهُ".
٩٠٤ - حَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام كَانَ يَلْقَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ فَيَتَدَارَسَانِ الْقُرْآنَ هُوَ طَرَفٌ مِنْ الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ٢.
٩٠٥ - حَدِيثُ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ وَيُوَاظِبُ عَلَيْهِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِلَفْظِ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عز وجل ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ٣ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ٤ وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أنه اعتكف الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ٥ وَفِي الْمُسْتَدْرَكِ عن أبي كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ فَسَافَرَ عَامًا فَلَمْ يَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عِشْرِينَ لَيْلَةً٦.
1 أخرجه البخاري "١/٤٠"، كتاب بدء الوحي: باب "٥" حديث "٦"، "٤/١٣٩"، كتاب الصوم: باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان، حديث "١٩٠٢"، ومسلم "٤/١٨٠٣"، كتاب الفضائل: باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة، حديث "٥٠/٢٣٠٨"، والنسائي "٤/٢٥"، كتاب الصيام: باب الفضل والجود في شهر رمضان، حديث "٢٠٩٥"، وأحمد "١/٢٣١، ٢٨٨"، ٣٢٦، ٣٦٣، ٣٧٣"، وعبد الرزاق "٢٠٧٠٦"، وابن أبي شيبة "٩/١٠١- ١٠٢"، وعبد بن حميد في "المنتخب من المسند" رقم "٦٤٦، ٦٤٧"، وابن خزيمة "١٨٨٩"، وأبو يعلى "٤/٤٢٦" رقم "٢٥٥٢"، وابن حبان "٣٤٤٤"، وأبو نعيم في "الحلية" "٥/٣٦٢"، والبيهقي "٤/٣٠٥"، كتاب الصيام: باب الجود والإفضال في شهر رمضان، كلهم من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به. تنبيه: وقع في ط: من حديث أنس وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. ٢ ينظر: الحديث السابق. ٣ أخرجه البخاري "٤/ ٢٧١"، كتاب الاعتكاف: باب الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها، حديث "٢٠٢٦"، ومسلم "٢/٨٣١"، كتاب الاعتكاف: باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، حديث "٥/١١٧١"، وأبو داود "١/٧٤٧"، كتاب الصيام: باب الاعتكاف، حديث "٢٤٦٢"، والبيهقي "٤/٣١٥، ٣٢٠"، وأحمد "٦/٩٢"، من حديث عائشة، قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. ٤ أخرجه البخاري "٤/٢٧١"، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها، حديث "٢٠٢٥"، ومسلم "١١٧١"، أيضا من حديث عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان. ٥ سيأتي تخريجه في باب الاعتكاف. ٦ أخرجه الحاكم "١/٤٣٩". وأخرجه أبو داود "٢/٨٣٠"، كتاب الصوم: باب الاعتكاف، حديث "٢٤٦٣"، وابن ماجه "١/٥٦٢"، كتاب الصيام: باب ما جاء في الاعتكاف، حديث "١٧٦٩"، والبيهقي "٤/٣١٤"، كتاب الصيام: باب الاعتكاف، من حديث أبي بن كعب، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان فلم يعتكف عامًا، فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين ليلة".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout