أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَعْنِي إذَا زُرْت الْقُبُورَ قَالَ قُولِي "السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ" ١ وَلِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ٢.
قَوْلُهُ وَالسُّنَّةُ أَنْ يَقُولَ الزَّائِرُ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ" الْحَدِيثَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إلَى الْمَقْبَرَةِ فَقَالَ ذَلِكَ وَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِلَفْظٍ آخَرَ كَمَا تَقَدَّمَ٣ وَمِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بِلَفْظٍ آخَرَ وَهُوَ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ أَسْأَلُ الله لنا ولك الْعَافِيَةَ" ٤.
٧٩٩ - حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ "مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ" التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَقَدْ ضُعِّفَ بِسَبَبِهِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا قَالَ وَيُقَالُ أَكْثَرُ مَا اُبْتُلِيَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ نَقَمُوهُ عَلَيْهِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ وَهُوَ أَحَدُ مَا أُنْكِرَ٥ عَلَيْهِ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ قَدْ رَوَاهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ وَرُوِيَ عَنْ إسْرَائِيلَ وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَالثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ٦ وَرَوَى ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ مِنْ طَرِيقِ نَصْرِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ٧ وَقَالَ الْخَطِيبُ رَوَاهُ عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْحَارِثُ بْنُ
1 أخرجه مسلم "٢/٦٦٩" كتاب الجنائز: باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها، حديث "٩٧٤"، والنسائي "٧/٧٢- ٧٣"، كتاب عشرة النساء: باب الغيرة، وابن حبان "٧١١٠" من طريق محمد بن قيس بن مخرمة عن عائشة. ٢ أخرجه الحاكم "٣/١٦٣". ٣ أخرجه مسلم وقد تقدم تخريجه. ٤ أخرجه مسلم "٤/٤٨- نووي" كتاب الجنائز: باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها، حديث "١٠٤/٩٧٥"، والنسائي "٤/٩٤"، وابن ماجة "١٥٤٧". ٥ أخرجه الترمذي "٣/٣٨٥" كتاب الجنائز: باب ما جاء في أجر من عزى مصابًا، حديث "١٠٧٣"، وابن ماجة "١/٥١١"، كتاب الجنائز: باب ما جاء في ثواب من عزى مصابًا، حديث "١٦٠٢"، والعقيلي في "الضعفاء" "٣/٢٤٧"، والبيهقي في "السنن الكبرى" "٤/٥٩"، وفي "شعب الإيمان" "٩٢٨٥"، والخطيب في "تاريخ بغداد" "٤/٢٥"، كلهم من طريق علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود به مرفوعًا. قال العقيلي: لم يتابعه عليه ثقة. وقد أخرجه من طريق علي بن عاصم أيضًا ابن عدي في "الكامل" "٥/١٨٣٨"، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" "٣/٢٢٣". وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح علي بن عاصم تفرد به عن محمد بن سوقة وقد كذبه شعبة ويزيد بن هارون ويحيى بن معين ا؟. ٦ ينظر "الكامل" لابن عدي "٥/١٨٣٦- ١٨٣٨" و"ذخيرة الحفاظ" "٤/٢٣٣٦- ٢٣٣٧" ٧ أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "٥/٩" من طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" "٣/٢٢٣".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout