الْكِتَابَةِ١ وَقَالَ الْحَاكِمُ الْكِتَابَةُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَهِيَ صَحِيحَةٌ غَرِيبَةٌ وَالْعَمَلُ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْمَشْرِقِ إلَى الْمَغْرِبِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ٢ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد أَوْ يُزَادُ عَلَيْهِ٣ وَبَوَّبَ عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ "لَا يُزَادُ فِي الْقَبْرِ أَكْثَرُ مِنْ تُرَابِهِ لِئَلَّا يَرْتَفِعَ"٤ وَذَكَرَ صَاحِبُ مسند من الْفِرْدَوْسِ عَنْ الْحَاكِمِ أَنَّهُ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا "لَا يَزَالُ الْمَيِّتُ يَسْمَعُ الْأَذَانَ مَا لَمْ يُطَيَّنْ قَبْرُهُ" وَإِسْنَادُهُ بَاطِلٌ فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الطَّايَكَانِيِّ وَقَدْ رَمَوْهُ بِالْوَضْعِ٥ قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَقَدْ رَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَطْيِينِ الْقُبُورِ مِنْهُمْ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَالشَّافِعِيُّ٦ وَقَدْ رَوَى أَبُو بَكْرٍ النِّجَادُ مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رُفِعَ قَبْرُهُ مِنْ الْأَرْضِ شِبْرًا وَطُيِّنَ بِطِينٍ أَحْمَرَ مِنْ الْعَرْصَةِ٧.
٧٩٢ - حَدِيثُ رُوِيَ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ رَشَّ قَبْرَ ابْنِهِ إبراهيم ووضع عليه حصباء الشَّافِعِيُّ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا٨ وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ
1 ١أخرجه مسلم "٢/٦٦٧" كتاب الجنائز: باب النهي عن تجصيص القبر، حديث "٩٤/٩٧٠" وأبو داود "٣/٢١٦" كتاب الجنائز: باب في البناء على القبر، حديث "٣٢٢٥" والنسائي "٣/٣٣٩" وأحمد "٣/٢٥٥" وعبد الرزاق "٦٤٨٨" وابن حبان "٣١٦٥" والبيهقي "٤/٤" كلهم من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر. ٢ قال الحاكم في "المستدرك" "١/٣٧٠": وليس العمل عليها فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف. وتعقبه الذهبي فقال: ما قلت طائلًا ولا نعلم صحابيًا فعل ذلك وإنما هو شيء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ولم يبلغهم النهي. ٣أخرجه أبو داود "٣/٢١٦" كتاب الجنائز: باب في البناء على القبر، حديث "٣٢٢٦". ٤ينظر "السنن الكبرى" "٣/٤١٠". ٥أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" "٣/٢٣٨" من طريق محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني ثنا أبو مقاتل السمرقندي ثنا محمد بن ثابت الأنصاري عن كثير بن شنظير عن الحسن عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه محن، أما الحسن فإنه لم يسمع من ابن مسعود وأما كثير بن شنظير فقال يحيى ليس بشيء، وأما أبو مقاتل فقال ابن مهدي: والله ما تحل الرواية عنه، غير أن المتهم بوضع هذا الحديث محمد بن القاسم فإن كان علمًا في الكذابين والوضاعين قال أبو عبد الله الحاكم: كان يضع الحديث. ا؟. ووافقه السيوطي في "اللآلئ" "٢/٤٣٩" وكذلك ابن عراق في "تنزيه الشريعة" "٢/٣٦٣" وقال: وقد ورد ما يخالفه فروى أبو بكر النجاد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع قبره من الأرض شبرًا وطين بطين أحمر من العرصة ا؟. ٦ينظر "سنن الترمذي" "٣/٣٦٠". ٧تقدم تخريجه. ٨أخرجه الشافعي في "مسنده" "١/٢١٥" باب في صلاة الجنائز وأحكامها، حديث "٥٩٩" ومع إرساله فإسناده ضعيف. وأخرجه البيهقي "٣/٤١١" من طريق الشافعي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout