بالقَلَمِ فكَثُرَ فيه الغَلَطُ والتصحيفُ المُبايِنُ لموضوعِ الكتابِ.
وقد يسَّرَ اللهُ تعالى بتوضيحه في كتابٍ سمَّيتهُ "تبصيرَ المُنْتَبِه بتحرير المُشْتَبِهِ" وهو مجلَّدٌ واحدٌ فضَبَطته بالحروفِ على الطريقة المَرضِيَّة وزِدْتُ عليه شَيئًا كثيرًا مما أهمَلَهُ، أو لم يَقِفْ عليه، وللهِ الحمدُ على ذلك.
ويَتركَّبُ منه وممَّا قَبْلَه أنواعٌ:
منها: أَنْ يَحصُلَ الاتفاقُ أو الاشتباهُ في الاسمِ واسمِ الأبِ مثلًا إِلّا في
1 = والإجازة، بَزَغَ نَجْمُهُ فى علوم الحديث ورجالِه والتاريخ، فهو مُحَدِّثُ الشام ومفيدُه وكان أحدَ الأذكياءِ المعدودينَ والحُفَّاظ المُبرِّزِين. (ت ٧٤٨). مؤلَّفاتُه كثيرةٌ جدًّا. وكُلُّها قَيِّمة، منها: سِيَرُ أعلامِ النُّبلاء (ط)، وميزانُ الاعتدال (ط). والمُغني في الضُّعفَاء (ط). وكتابُه المُشارُ إليه هو "المُشْتَبِه في أسماءِ الرجالِ" مطبوعٌ أيضًا. كما أنَّ كتابَ الحافِظِ ابنِ حَجَرٍ "تبصِيرُ المُنْتبهِ" مطبوعٌ أيضًا.
2 في الأصل: "اختلَافَهما" وهو سبقُ قَلَمٍ، صَوَّبَه الصّفوري في الحاشية كما أَثبتْنَاهُ. وثَبَتَ "ائتلافهما" كذلك في سائر النُّسَخ.
3 المُتشَابِه: هو أنْ يتفقَ اسمُ شخصَيْنِ أو كُنيتُهُما، ويوجدَ في نَسَبِهما الاختلافُ والائتلَافُ الذي عَرَفْنَاهُ. فهو مُرَكَّبٌ من النَّوعَيْنِ: المُتَّفِقِ والمُفْتَرقِ والمُؤتَلِفِ والمُخْتَلِفِ. وفائدةُ معرفتِه هو وما قَبْلَه الأمنُ من الغَلَط.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout