الوَليدُ بن مُسلِمٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بن يَزيدَ بنِ جابِرٍ، حدثنا رُزَيقٌ (^١) مَولَى بَنِي فزارَةَ، أنَّه سَمِعَ مُسلِمَ بنَ قَرَظَةَ ابنَ عَمِّ عَوفِ بنِ مالكٌ يقولُ: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ الاْشجَعِيّ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "خيارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تُحِبّونَهُم ويُحِبّونَكُم، وتُصَلّونَ عَلَيهِم ويُصَلّونَ عَلَيكُم، وشِرارُ أئمَّتِكُم الَّذينَ تُبغِضونَهُم ويُبغِضونكُم وتَلعَنونَهُم ويَلعَنونَكُم". قال: قُلنا: يا رسولَ اللَّه، أفَلا نُنابِذُهُم (^٢) عِندَ ذَلِكَ؟ قال: "لا، ما أقاموا فيكُم الصَّلاةَ، إِلَّا مَن ولِيَ عَلَيه والٍ فرآه يأْتِي شَيئًا مِن مَعصيَةِ اللَّهِ؛ فليَكرَه ما يأتِي مِن مَعصيَةِ اللَّه، ولا تَنتَزِعَنَّ يَدًا مِن طاعَة". قال ابنُ جابِرٍ: فقُلتُ لِرُزَيقٍ حينَ حَدَّثَنِي بهَذا الحَديثِ: اللهِ يا أبا المِقدامِ لَحَدَّثَكَ بهَذا. أو: لَسَمِعتَ هذا مِن مُسلِمِ بنِ قَرَظَةَ يقولُ: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ (^٣)؟ قال: فجَثا على رُكبَتَيه واستَقبَلَ القِبلَةَ، وقالَ: إيْ واللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلَّا هو لَسَمِعتُه مِن مُسلِمِ بنِ قَرَظَةَ يقولُ: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (^٤). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن داودَ بنِ رُشَيدٍ (^٥).
١٦٧٠٢ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالا:
1 في ص ٨: "زريق". وينظر تهذيب الكمال ٩/ ١٨١.
2 ننابذهم: نقاتلهم. ينظر النهاية ٥/ ٧.
3 ليس في: ص ٨.
4 أخرجه أحمد (٢٣٩٨١) من طريق عبد الرحمن بن يزيد به. وابن حبان (٤٥٨٩) من طريق مسلم بن قرظة به.
5 مسلم (١٨٥٥/ ٦٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout