مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ حَدَّثَه عن عليِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- فى قَولِه: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾. قال: كانوا فى الجاهِليَّةِ يَنكِحونَ عَشرًا مِنَ النِّساءِ الأيامَي، وكانوا يُعَظِّمونَ شأنَ اليَتيمِ، فتَفَقَّدوا [مِن دينِهِم شأنَ] (^١) اليَتامَي، وتَرَكوا ما كانوا يَنكِحونَ فى الجاهِليَّةِ، قال اللهُ تَعالَى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ ونَهاهُم عَمَّا كانوا يَنكِحونَ فى الجاهِليَّةِ (^٢).
١٣٩٦٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنَا أبو عامِرٍ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنه-: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٢٤]. قال: لا يَحِلُّ لمسلِمٍ أن يَتَزَوَّجَ فوقَ أربَعٍ، فإِن فعَلَ فهِىَ عَلَيه مِثلُ أُمِّه أو (^٣) أُختِهِ (^٤).
ورُوِّينا عن عَبيدَةَ السَّلْمانِيِّ فى قَولِه تَعالَى: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾. قال: أربَعُ نِسوَةٍ. وكَذَلِكَ عن الحَسَنِ البَصرِىِّ (^٥).
1 فى س، م: "أمر دينهم بشأن"، وفى ص ٧: "من شأن".
2 أخرجه ابن جرير في تفسيره ٦/ ٣٦٥، وابن أبى حاتم فى تفسيره ٣/ ٨٥٩ (٤٧٥٦) من طريق عبد الله بن صالح به.
3 في س، م: "و".
4 أخرجه الطحاوى في شرح المشكل ١٠/ ٧٥ عن إبراهيم بن مرزوق به. وعبد بن حميد فى تفسيره - كما فى تغليق التعليق ٤/ ٤٠٠ من طريق إسرائيل به.
5 ينظر مصنف ابن أبى شيبة (١٧٠٤٨، ١٧٠٥٨)، وتفسير ابن جرير ٦/ ٥٦٩، وتفسير ابن أبى =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout