وَآخِرُهُ: "آخِرُ الْجُزْءُ الْعِشْرِينَ مِنْ أَجْلِ الْحَافِظِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَتْلَوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ وَهُوَ الْمُجْلِدُ الثَّانِي جِمَاعُ أَبْوَابٍ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ".
ثم: "تم الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ الْكَبِيرِ عَلَى مُخْتَصَرِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ. عَارِضَنِى بِهَذِهِ النُّسْخَةِ وَهِيَ الْمُجْلِدُ مِنْ عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ عَلَى نُسْخَتَى الصَّحِيحَةِ بِصَحِيحِ الْإِِمَامِ تَقَى الدِّينُ ابْنُ الصَّلَاحِ ....
نسخت هذه عَلَيْهَا وَكَتَبَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ ... عفا الله عنه وصلى الله على ....
واتفق الْفَرَاغُ مِنْ زُبَرِهُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ سَابِعٌ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةً تِسْعَ عَشَرَةَ وَثَمَانِمِائَةِ غَفَرَ اللَّهُ لِكَاتَبِهِ وَمَالِكِهِ وَلِمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ، خَتَمَ اللَّهُ لِمَالِكِهِ وَلِكَاتَبِهِ بِخَيْرٍ آمِينَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ وَآلِهِ وَصَحْبَهُ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
ثم خَاتَمَ الْمَكْتَبَةَ الْمُتَوَكِّلِيَّةَ.
ثم كَتَبَ فِي أَسْفَلِ الْوَرْقَةِ: "قَالَ الإِِمَامُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ الصَّلَاحِ فِيمَا نَقَلْتُهُ مِنْ خَطّ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ... بن الصَّفَّارِ الإِسْفَرَايِينِيُّ إِحْدَاهُمَا بِنَيْسَابُورَ .... هذا الكتَابُ عَنْ خَطِّهِ مَا نَصُّهُ: سَمِعْتُ ... عَلى الشَّيْخ الْمُزَكِّى الْعَدْلُ الأَصِيلُ صَلَاحَ الدِّينِ أَبِي الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِى الْفَرَاوِىُّ ثُمّ النَّيْسَابُورِيُّ جَمِيعَ كِتَابِ السُّنَنِ الْكَبِيرِ لِلْبَيْهَقِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِحَقِّ سَمَاعِهِ لَهُ مِنْ أَبِي الْمَعَالَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّ بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْمُؤَلِّفِ فِي مَجَالِسِ آخِرَهَا فِي ذِى الْقَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتّمِائَةٍ بِنَيْسَابُورَ وَكَانَ ذَلِكَ بَعْضُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout